مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الأردن يؤكد دعم الحوار بين واشنطن وطهران واستقرار سوريا

نشر
الأمصار

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن الالتزام بمذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل خطوة ضرورية لخفض التوتر في المنطقة، مشددًا على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية الأردني مع وزير خارجية أذربيجان، جيهون بيراموف، في العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث تناول الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، إضافة إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح وزير الخارجية الأردني أن بلاده ترفض أي اعتداء يستهدف الأردن أو دول الخليج العربية، مؤكدًا أهمية التوصل إلى حلول سياسية تستند إلى احترام القانون الدولي وسيادة الدول، ومعالجة الأسباب التي أدت إلى تصاعد التوتر في المنطقة، إلى جانب ضمان حرية الملاحة وحركة السفن في مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشار الصفدي إلى أن المباحثات مع وزير خارجية أذربيجان تناولت تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى تثبيت الاستقرار في القطاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام وإرساء الأمن في المنطقة.

كما جدد وزير الخارجية الأردني تأكيد موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، مشيدًا بموقف أذربيجان المؤيد لهذا المسار، باعتباره الحل الذي يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

ورحب الصفدي باتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القوقاز، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون الإقليمي في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن المنطقة تمتلك فرصًا كبيرة لتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة وخطوط أنابيب النفط والسكك الحديدية والنقل البري والربط الكهربائي والاتصالات، لافتًا إلى أن استعادة سوريا لاستقرارها ستسهم في تعزيز مشاريع الربط الإقليمي بين دول الخليج والأردن وسوريا وتركيا وصولًا إلى دول آسيا الوسطى، بما يدعم حركة التجارة والاستثمار.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد وزير الخارجية الأردني اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية التي تجمع الأردن وأذربيجان، مشيرًا إلى حرص العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

وأوضح أن انعقاد الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية الأردن وأذربيجان يعكس رغبة الجانبين في توسيع مجالات التعاون، خاصة في قطاعات التجارة والطاقة والسياحة والتعليم والاستثمار.

وشهد اللقاء توقيع اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر العادية، إضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الطاقة، في خطوة تستهدف تشجيع السياحة، وتسهيل حركة رجال الأعمال، وزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين.

من جانبه، أكد وزير خارجية أذربيجان جيهون بيراموف حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الأردن، مشيرًا إلى التطلع لإطلاق رحلات جوية مباشرة ومنتظمة بين البلدين، بما يدعم قطاع السياحة ويرفع معدلات التبادل التجاري والاستثماري، إلى جانب الاستفادة من اتفاقية الإعفاء من التأشيرات ومذكرة التعاون في مجال الطاقة لتعزيز الشراكة بين البلدين.