وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره اليمني جهود الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية الشقيقة، اليوم الأربعاء، في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.
تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر واليمن، ومتابعة مخرجات الجولة التاسعة للحوار الاستراتيجي المصري اليمني التي عُقدت بالقاهرة في مايو ٢٠٢٦، برئاسة وزيري خارجية البلدين، وما تم الاتفاق عليه من خطوات لدفع أطر التعاون الثنائي والتنسيق السياسي بما يخدم المصالح المشتركة، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
كما بحث الوزير عبد العاطي مع نظيره اليمني مستجدات الجهود المبذولة للإفراج عن البحارة المصريين على متن السفينة التي تعرضت للاختطاف قبالة السواحل الصومالية، في ضوء كون مالك السفينة يمني الجنسية. وأكد الوزيران مواصلة التنسيق الوثيق بين الجانبين، وبذل كافة الجهود للإسراع فى الإفراج عن البحارة المختطفين وضمان سلامتهم.
وزير الخارجية المصري يلتقى مع وزير الهجرة واللجوء اليوناني
استقبل الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ثانوس بليفريس وزير الهجرة واللجوء اليوناني، اليوم الثلاثاء، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مجالات الهجرة والعمالة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبدالعاطي ثمن خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر واليونان، مشيدا بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور لافت، لاسيما عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مؤكدا الحرص على مواصلة البناء على هذا الزخم بما يعزز آفاق التعاون في مختلف المجالات.
وأشار وزير الخارجية إلى أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدا ضرورة تبني مقاربة شاملة لمعالجة هذه الظاهرة، ترتكز على الأبعاد الأمنية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب معالجة الأسباب الجذرية للهجرة.
كما استعرض الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في مكافحة الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود، وهي الجهود التي أثمرت عن تحقيق نتائج ملموسة، وجعلت من التجربة المصرية نموذجا ناجحا للتعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في جنوب وشرق البحر المتوسط.
وأكد في هذا السياق أهمية تقاسم الأعباء والمسئوليات في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وبما يعكس المسئولية المشتركة في التعامل مع تحديات الهجرة.