مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تركيا وبلغاريا ورومانيا يوقعون اتفاقًا لمهمة مكافحة الألغام في البحر الأسود خلال قمة حلف الناتو

نشر
الأمصار

وقعت تركيا وبلغاريا ورومانيا، اليوم الأربعاء، اتفاقًا لتوسيع مهمة هذه الدول المشتركة لمكافحة الألغام في البحر الأسود، لتشمل حماية البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر.

وقالت وزارة الدفاع التركية، عبر موقعها الإلكتروني، إن وزراء دفاع الدول الثلاث صدقوا على تعديل لمذكرة التفاهم التي تنظم مجموعة العمل المعنية بالإجراءات المضادة للألغام في البحر الأسود، وذلك على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.

وجرى إنشاء مجموعة العمل في عام 2024 للتعامل مع الألغام البحرية المنجرفة التي تحركت من أماكنها بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، والتي هددت الملاحة في البحر الأسود.

وهذه هي المبادرة الثلاثية الأولى من نوعها بين أعضاء الناتو المطلة دولهم على البحر الأسود، وركزت منذ ذلك الحين على إزالة الألغام من طرق التجارة البحرية الرئيسية، وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، عن وزيرة الخارجية الرومانية أوانا سيو قولها إنها ترحب بالتعاون الموسع، وإن الجهود المشتركة التي بذلتها بلغاريا وتركيا وأوكرانيا ساعدت في الحفاظ على تشغيل طرق شحن الحبوب في البحر الأسود خلال السنوات الأخيرة.

وكان أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تستضيفها تركيا، جاءت نتيجة العلاقة الوثيقة التي تجمعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيدًا بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، ومؤكدًا أن هذه العلاقة أسهمت في تعزيز التعاون والتفاهم بين الجانبين.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي على هامش مراسم الاستقبال الرسمية التي أُقيمت لدى وصوله إلى تركيا للمشاركة في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي، حيث حظي باستقبال رسمي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسط مراسم بروتوكولية شهدت حضور حرس الشرف وعزف الفرق الموسيقية العسكرية.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن السبب الوحيد الذي دفعه إلى المشاركة في قمة الناتو هو علاقته الشخصية القوية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مضيفًا: "نحن صديقان عظيمان"، في إشارة إلى متانة العلاقات التي تجمع بين الزعيمين خلال السنوات الماضية.

وأشاد ترامب بما وصفه بالتطور الذي تشهده تركيا، معربًا عن إعجابه بالبنية التحتية التي شاهدها فور وصوله، بما في ذلك المطار وشبكة الطرق، معتبرًا أن تركيا أصبحت دولة ذات ثقل إقليمي ودولي، وقال إنها "دولة يُحسب لها حساب"، في إشارة إلى الدور الذي تلعبه أنقرة في عدد من الملفات الدولية والإقليمية.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن العلاقة التي تجمعه بالرئيس التركي أسهمت في أن "تسير الأمور بصورة جيدة للغاية"، مؤكدًا أن الحوار المباشر والتفاهم بين القيادتين كان لهما دور في تعزيز التعاون بين واشنطن وأنقرة، رغم وجود ملفات خلافية شهدتها العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية