مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصومال تدين هجوم دمشق وتؤكد دعم جهود مكافحة الإرهاب

نشر
الأمصار

أدانت جمهورية الصومال الفيدرالية الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، مؤكدة رفضها الكامل لجميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف، ومشددة على أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة التنظيمات الإرهابية وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، في بيان رسمي، أن الحكومة الصومالية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وجددت وزارة الخارجية الصومالية موقف بلادها الثابت في رفض الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، مشيرة إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعاونًا دوليًا وإقليميًا واسعًا، وتنسيقًا مستمرًا بين الدول لملاحقة الجماعات المتطرفة وتجفيف مصادر تمويلها ومنع انتشارها.

وأكد البيان التزام الحكومة الصومالية بدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التعاون المشترك يمثل السبيل الأكثر فاعلية للتصدي للتحديات الأمنية التي تواجه العديد من دول العالم.

وأعربت وزارة الخارجية الصومالية عن تضامن جمهورية الصومال الفيدرالية الكامل مع الجمهورية العربية السورية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة تداعيات هذا الهجوم، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا في هذه الظروف الصعبة.

كما تقدمت الحكومة الصومالية بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وجميع المتضررين من الهجوم الإرهابي، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أهمية تقديم جميع المسؤولين عن هذا الاعتداء إلى العدالة ومحاسبتهم وفقًا للقانون.

ويأتي الموقف الصومالي ضمن سلسلة من الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، حيث شددت عدة دول على ضرورة تكثيف التعاون الدولي لمواجهة الإرهاب، والحفاظ على أمن واستقرار الدول، ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن أو تهديد سلامة المدنيين.

ويعكس البيان الصادر عن وزارة الخارجية الصومالية استمرار التوافق الدولي على رفض الأعمال الإرهابية، والتأكيد على أن مكافحة الإرهاب تمثل مسؤولية جماعية تستوجب تعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية، بما يضمن حماية الأمن الإقليمي والدولي، ودعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.