العراق يعلن تعطيل الدوام الرسمي تزامنًا مع تشييع علي خامنئي
أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، تعطيل الدوام الرسمي في جميع مؤسسات الدولة يوم الأربعاء، تزامنًا مع مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله العظمى السيد علي الحسيني خامنئي، في خطوة تأتي ضمن الإجراءات الحكومية الخاصة بمواكبة هذه المناسبة وتنظيمها.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان رسمي، أن رئيس الحكومة وجّه بتعطيل الدوام الرسمي ليوم الأربعاء، تزامنًا مع مراسم تشييع جثمان المرجع الديني ومرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله العظمى السيد علي الحسيني خامنئي، مشيرًا إلى أن القرار يأتي في إطار الترتيبات الحكومية المرتبطة بإقامة مراسم التشييع.
ويأتي هذا القرار في وقت تواصل فيه المؤسسات العراقية استعداداتها لاستقبال مراسم التشييع التي من المقرر أن تمتد إلى عدد من المدن العراقية، بعد انتهاء المراسم الرسمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسط توقعات بمشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية وجموع المواطنين.
وكانت السلطات العراقية قد أعلنت خلال الأيام الماضية سلسلة من الإجراءات التنظيمية الخاصة بالمناسبة، حيث كشفت الجهات المعنية عن مسارات تشييع الجثمان داخل مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، مع وضع خطط أمنية وخدمية متكاملة لضمان انسيابية حركة المشاركين والزائرين، وتأمين الطرق المؤدية إلى أماكن إقامة المراسم.

كما سبق لمحافظ بغداد أن أعلن تعطيل الدوام الرسمي في المحافظة بالتزامن مع المناسبة، في إطار التنسيق بين الحكومة الاتحادية والسلطات المحلية لتسهيل تنفيذ الخطط الأمنية والإدارية، وتخفيف الضغط على شبكات النقل والطرق التي من المتوقع أن تشهد كثافة كبيرة خلال مراسم التشييع.
وتواصل الأجهزة الأمنية العراقية تنفيذ خططها الخاصة بتأمين المدن التي ستستضيف مراسم التشييع، من خلال نشر القوات في المواقع الحيوية، وتعزيز الإجراءات الأمنية في مداخل المدن والطرق الرئيسية، إلى جانب التنسيق مع الجهات الخدمية والصحية لضمان توفير الخدمات اللازمة للمشاركين.
كما تعمل الجهات المختصة على إعداد خطط مرورية خاصة لتنظيم حركة المركبات وتسهيل وصول المشاركين إلى أماكن إقامة مراسم التشييع، مع توفير فرق الإسعاف والدفاع المدني تحسبًا لأي طارئ، بما يضمن سير الفعاليات بصورة منظمة وآمنة.
ويعد قرار تعطيل الدوام الرسمي أحد الإجراءات التي تعتمدها الحكومة العراقية في المناسبات الكبرى التي تستدعي ترتيبات استثنائية، خاصة تلك التي تشهد تجمعات جماهيرية واسعة، حيث يهدف القرار إلى تسهيل حركة المواطنين، وتمكين الجهات الأمنية والخدمية من تنفيذ مهامها بكفاءة.
ومن المتوقع أن تشهد مراسم التشييع حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، في ظل الاستعدادات المكثفة التي تشرف عليها الحكومة العراقية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات المعنية، لضمان نجاح تنظيم الفعاليات والحفاظ على الأمن والاستقرار خلال فترة إقامة المراسم.
ويؤكد قرار مجلس الوزراء العراقي استمرار التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة لإنجاح هذه المناسبة، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتوفير الأجواء المناسبة للمشاركين، وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية، بالتوازي مع تعليق الدوام الرسمي في مؤسسات الدولة خلال يوم الأربعاء.