مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

دي لا فوينتي: البدلاء صنعوا الفارق أمام البرتغال وميرينو لا يخذل إسبانيا في المباريات الكبرى

نشر
الأمصار

 

أكد المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، أن اللاعبين البدلاء كان لهم الدور الحاسم في انتصار منتخب بلاده على البرتغال والتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مشيداً بالأداء الذي قدمه ميكيل ميرينو، صاحب هدف الفوز في الوقت القاتل.

وقال دي لا فوينتي، في تصريحات عقب المباراة، إن ميرينو يواصل إثبات أهميته في المواجهات الكبرى، مؤكداً أن لاعب الوسط يتمتع بقدرة استثنائية على الحسم في اللحظات الصعبة، وهو ما ظهر مجدداً بتسجيله هدف التأهل.

وأضاف مدرب المنتخب الإسباني أن ميرينو كان من العناصر المؤثرة في تتويج "لا روخا" ببطولة كأس الأمم الأوروبية، مشيراً إلى أنه يراه من بين أفضل لاعبي العالم في مركزه، لما يمتلكه من جودة فنية وقدرة على تنفيذ الأدوار التكتيكية بكفاءة عالية.

وأوضح دي لا فوينتي أن قرار إشراك ميرينو خلال المباراة جاء بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية ومنح الفريق مزيداً من الحيوية في الثلث الأخير من الملعب، لافتاً إلى أنه طلب من اللاعب القيام بمهامه المعتادة في الربط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأداء والنتيجة.

كما أشاد مدرب إسبانيا بالمردود الذي قدمه جميع البدلاء، مؤكداً أنهم أحدثوا الفارق فور مشاركتهم، وساهموا في رفع نسق اللعب حتى الدقائق الأخيرة، الأمر الذي منح المنتخب أفضلية واضحة في المرحلة الحاسمة من اللقاء.

وأشار إلى أن امتلاك قائمة تضم 26 لاعباً يتمتعون بمستوى فني متقارب يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في إدارة المباريات، مؤكداً أن جميع اللاعبين يحافظون على جاهزيتهم ويتعاملون باحترافية، ما يتيح للفريق خيارات متعددة وفق متطلبات كل مواجهة.

وكان المنتخب الإسباني قد حجز مقعده في الدور ربع النهائي بعدما انتزع فوزاً ثميناً على البرتغال، بفضل هدف سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، إثر تمريرة حاسمة من البديل فيران توريس، ليواصل "الماتادور" مشواره في البطولة.

ويواصل المنتخب الإسباني تقديم مستويات قوية منذ انطلاق كأس العالم 2026، مستفيداً من عمق تشكيلته وتنوع خياراته الفنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المباريات الإقصائية. ويُعد دي لا فوينتي من أبرز المدربين الذين اعتمدوا سياسة المداورة خلال البطولة، في ظل تقارب المستويات بين اللاعبين، وهو ما انعكس على قدرة المنتخب على حسم المباريات في مراحلها الأخيرة والحفاظ على حظوظه في المنافسة على اللقب العالمي.