مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الدوحة وكوتونو تبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية وتطورات الأمن في القارة الإفريقية

نشر
الأمصار

أجرت دولة قطر وجمهورية بنين مباحثات رفيعة المستوى ركزت على ملفات التعاون الثنائي والدبلوماسية المشتركة، إلى جانب استعراض القضايا الأمنية والسياسية الراهنة في القارة السمراء، وذلك في إطار جهود الدوحة المستمرة لتوسيع شبكة شراكاتها الخارجية ودعم الاستقرار الإقليمي.

​وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة القطري بوزارة الخارجية، من السيدة كورين أموري برونيه، وزيرة الشؤون الخارجية في جمهورية بنين. وتناول الجانبان خلال الاتصال آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين الدوحة وكوتونو، وسبل دفع مسارات التنسيق في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

​ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن المباحثات الهاتفية شهدت استعراضاً مستفيضاً لآخر المستجدات والتطورات السياسية والأمنية في القارة الإفريقية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه منطقة غرب إفريقيا تحولات متسارعة تتطلب تنسيقاً دولياً وإقليمياً مستمراً لحفظ السلم والأمن، لا سيما في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها دول الساحل والبلدان المجاورة لها.

​وتسعى الدوحة وكوتونو إلى ترسيخ أسس متينة للتعاون الاقتصادي والاستثماري؛ حيث شهدت السنوات الأخيرة رغبة متبادلة في تفعيل الاتفاقيات المشتركة، خاصة في قطاعات البنية التحتية، والنقل، والطاقة المستدامة، وهي المجالات التي تبدي فيها دولة قطر اهتماماً ملحوظاً للاستثمار في الأسواق الإفريقية الواعدة.

​على الصعيد الدبلوماسي، يعكس هذا التواصل التزام دولة قطر بمسؤوليتها الدولية تجاه دعم جهود التنمية والاستقرار في إفريقيا. وترتبط قطر بعلاقات متوازنة مع العديد من العواصم الإفريقية، نجحت من خلالها في لعب أدوار حيوية كوسيط نزيه في العديد من النزاعات الإقليمية، فضلاً عن تقديم الدعم الإنساني والتنموي عبر صندوق قطر للتنمية والمؤسسات الخيرية القطرية التي تنشط في مجالات التعليم، والصحة، وتمكين المجتمعات المحلية في القارة.

​واختتم المسؤولان لقاءهما الهاتفي بالتأكيد على أهمية استمرار القنوات الدبلوماسية المفتوحة، وتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين خلال الفترة المقبلة، لصياغة خطط عمل تنمية التبادل التجاري، وتوحيد الرؤى في المحافل الدولية تجاه القضايا الأمنية والسياسية ذات الاهتمام المشترك.