فنزويلا تعلن ارتفاع ضحايا الزلزال إلى 2645 قتيلاً وسماء "كاراكاس" تتحول للون القرمزي
أعلنت وزارة الإعلام الفنزويلية، ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي إلى 2645 قتيلاً.
شهدت سماء العاصمة الفنزويلية "كاراكاس" وعدد من المدن تحولاً إلى لون أحمر داكن عند غروب الشمس، وذلك بعد أيام من الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا، مما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع كثيرين إلى التساؤل عما إذا كان المشهد مرتبطاً بالنشاط الزلزالي، أو ينذر بوقوع كوارث جديدة.
وتداولت منصات التواصل عشرات المقاطع والصور التي أظهرت السماء بلون قرمزي كثيف، ووصفها بعض السكان بأنها "مشهد غير مسبوق"، فيما ربط آخرون الظاهرة بما يُعرف بـ"أضواء الزلازل" أو اعتبروها مؤشراً على اضطرابات جيولوجية جديدة. إلا أن العلماء أكدوا أن هذه التفسيرات لا تستند إلى أدلة علمية.
الأردن وقطر يطلقان جسراً جوياً لإغاثة متضرري زلزال فنزويلا
أطلقت الأردن وقطر جسراً جوياً لنقل المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا، في إطار استجابة عاجلة لدعم المتضررين من الزلزال المزدوج الذي ضرب عدداً من المناطق الفنزويلية مؤخراً، حيث غادرت أولى طائرات الإغاثة محملة بأطنان من المواد الطبية والغذائية والمستلزمات الإنسانية.
وانطلقت من مطار عمّان طائرة نقل عسكرية قطرية من طراز C-17 متجهة إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعلى متنها 26 طناً من المساعدات الإغاثية، التي تضم مستلزمات طبية متخصصة لعلاج الإصابات والجروح، إلى جانب كميات من المعدات والمستهلكات الطبية والمواد الغذائية الأساسية، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة من الكارثة.
كما شملت الشحنة تجهيزات ومعدات خاصة بفريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي التابع لمديرية الأمن العام، الذي باشر مهامه الميدانية في فنزويلا مطلع الأسبوع الجاري، للمساهمة في عمليات البحث والإنقاذ وتقديم الدعم الفني والإنساني في المناطق المتضررة.
ويستمر الجسر الجوي بين البلدين، إذ من المقرر أن تغادر، الجمعة، طائرة قطرية ثانية من مطار عمّان، محملة بكميات مماثلة من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية، في خطوة تعكس استمرار التنسيق المشترك بين الأردن وقطر لتوفير الدعم الإنساني العاجل للمتضررين.
وتهدف هذه المساعدات إلى تعزيز قدرة القطاع الصحي في فنزويلا على التعامل مع تداعيات الزلزال، وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة للمصابين، فضلاً عن تأمين المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية للأسر التي تضررت منازلها أو تأثرت سبل معيشتها جراء الكارثة.
ويأتي إطلاق الجسر الجوي في إطار التعاون الإنساني بين الأردن وقطر، والذي شهد خلال السنوات الماضية تنسيقاً في عدد من عمليات الإغاثة الدولية، سواء في مواجهة الكوارث الطبيعية أو دعم الدول التي تمر بأزمات إنسانية، من خلال إرسال فرق متخصصة ومساعدات طبية ولوجستية.