الإمارات تعلن التصدي لهجمات سيبرانية واسعة النطاق
أعلنت دولة الإمارات، الجمعة، نجاح المنظومة الوطنية للأمن السيبراني في التصدي لهجمات سيبرانية متطورة استهدفت عددا من الجهات العاملة في القطاع المالي، في خطوة تعكس جاهزية الدولة في مواجهة التهديدات الرقمية المتنامية، والحفاظ على استقرار الخدمات الحيوية.
التصدي لهجمات إلكترونية
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام"، رصد مجلس الأمن السيبراني الهجمات وتعامل معها وفق الإجراءات الوطنية المعتمدة، ما أسهم في احتواء آثارها والحد من تداعياتها، وضمان استمرارية الخدمات المالية والحفاظ على استقرار المنظومة الرقمية.
وأوضحت الوكالة أن الهجمات التي تم التصدي لها شملت محاولات لاستهداف الأنظمة الرقمية والبنية التحتية التقنية التابعة لعدد من الجهات المالية، إلى جانب تنفيذ حملات تصيد إلكتروني متقدمة، ومحاولات لاستغلال ثغرات أمنية، ونشر برمجيات خبيثة بهدف اختراق الأنظمة أو تعطيلها.
وأضافت أن الهجمات اتسمت بدرجة عالية من التعقيد، إذ تضمنت استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب الهجوم، بما يزيد من قدرتها على التخفي والمناورة ورفع مستوى خطورتها، وهو ما يعكس التطور المستمر في طبيعة التهديدات السيبرانية التي تستهدف القطاع المالي عالميا.
وفي هذا السياق، أكدت "وام" أن المنظومة الوطنية للأمن السيبراني في الإمارات تواصل تنفيذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة هذه المخاطر، تشمل الرصد المستمر للتهديدات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية السيبرانية، ورفع مستوى الجاهزية الفنية، إلى جانب تعزيز قدرات الكشف المبكر والاستجابة السريعة للحوادث.
وتهدف هذه الإجراءات، بحسب الوكالة، إلى حماية الأصول الرقمية والأنظمة الحيوية، وضمان موثوقية الخدمات المالية، ومنع أي تأثيرات محتملة على العمليات التشغيلية أو على ثقة المتعاملين في القطاع المالي.
وشددت الإمارات على أنها تمتلك، بفضل منظومتها الوطنية المتقدمة وشراكاتها الاستراتيجية، قدرات متطورة في مجال الأمن السيبراني، تتيح لها التعامل بكفاءة مع التهديدات المتغيرة والمتسارعة، بما يعزز أمن الفضاء الرقمي ويحافظ على استقرار القطاع المالي ويدعم استمرارية الخدمات الحيوية.
الإمارات تحول العطلة الصيفية إلى موسم لاكتشاف المواهب
تتحول العطلة المدرسية الصيفية في دولة الإمارات كل عام إلى موسم للمعرفة واكتشاف الذات.
وتفتح البرامج والمخيمات والفعاليات الصيفية أبوابها أمام النشء والشباب لتقديم تجارب تجمع بين التعلم والمتعة، وتتيح لهم استثمار أوقات الفراغ في أنشطة تثري معارفهم وتنمي مهاراتهم وتعزز قدراتهم البدنية والثقافية والاجتماعية.
وتعكس هذه المبادرات رؤية الإمارات في بناء الإنسان وإعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل، من خلال توسيع فرص التعلم خارج الفصول الدراسية، وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع، وتعزيز الهوية الوطنية وقيم المسؤولية والعمل الجماعي، بما يجعل الإجازة الصيفية مساحة فاعلة لاكتساب الخبرات وصقل المواهب.
وفي هذا الإطار، يشهد الموسم الصيفي الحالي إطلاق سلسلة واسعة من البرامج والمخيمات في مختلف إمارات الدولة تستهدف فئات عمرية متعددة وتقدم محتوى متنوعاً يجمع بين التعليم والرياضة والثقافة والتكنولوجيا.