مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الدولار والريال والدرهم.. قفزة جماعية في أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني

نشر
الأمصار

سجّلت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي السوداني ارتفاعات جماعية خلال يونيو الماضي، بقيادة الدولار الأمريكي الذي حقق أكبر زيادة شهرية منذ بداية العام، وفق بيانات صادرة عن متعاملين في السوق.

أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني

بلغ متوسط سعر بيع الدولار 5,400 جنيه سوداني في 2 يوليو، مقابل 4,300 جنيه في 2 يونيو، بنسبة ارتفاع شهرية بلغت 25.58 في المئة، مع نطاق تداول تراوح بين 5,200 و5,600 جنيه.


وسجّل الريال السعودي ارتفاعاً بنسبة 25.93 في المئة، من 1,140.58 جنيه إلى 1,436.17 جنيه، مدفوعاً بزيادة التحويلات الى دول الخليج .

وبلغت نسبة ارتفاع الجنيه المصري 34.45 في المئة، وهي الأعلى بين العملات الرئيسية، حيث قفز من 81.51 جنيهاً إلى 109.622 جنيهاً للبيع.وارتفع الدرهم الإماراتي بنسبة 25.57 في المئة (من 1,171.66 إلى 1,471.38 جنيهاً)، واليورو بنسبة 21.32 في المئة (من 5,058.82 إلى 6,136.36 جنيهاً)، والجنيه الإسترليني بنسبة 22.28 في المئة (من 5,810.8 إلى 7,105.26 جنيهاً)، والريال القطري بنسبة 26.74 في المئة (من 1,167.58 إلى 1,479.45 جنيهاً).

وشمل الارتفاع عملات أخرى، حيث صعد الدينار البحريني من 11,052 إلى 13,684.21 جنيه (بنسبة 23.78 في المئة)، والريال العماني من 11,100 إلى 13,700 جنيه (23.42 في المئة)، والدينار الكويتي من 13,548.38 إلى 17,741.93 جنيهاً (30.97 في المئة).وأرجعت تقارير اقتصادية غربية صادرة خلال يونيو ويوليو هذه الزيادات إلى دخول السودان مرحلة انكماش نقدي حاد، وارتفاع التضخم إلى مستويات غير مسبوقة، وضعف قدرة البنك المركزي على التدخل بسبب تراجع الاحتياطيات الأجنبية، بالإضافة إلى زيادة الطلب الإقليمي على الريال والدرهم.

ولفتت التقارير إلى أن السوق الموازي أصبح “مرتبطاً بالكامل بالمضاربات الرسمية” في ظل غياب التدفقات الخارجية المنتظمة، مع تسجيل موجة ارتفاع في الدولار بمنطقة شرق أفريقيا انعكست مباشرة على السودان.
ويتوقع ان يشهد شهر يوليو سنوياً ضغوطاً إضافية على العملة، بسبب الإقفال المالي في السودان، وارتفاع عمليات الاستيراد، وتوسع التحويلات التجارية، ونشاط المضاربات في السوق الموازي.

وتشير البيانات إلى أن السوق دخلت مرحلة ارتفاع مبكرة في يوليو، مع توقعات باستمرار الضغوط وبلوغ مستويات أعلى للدولار إذا استمرت الفجوة بين العرض والطلب.