ملك البحرين وقائد «سنتكوم» يبحثان أمن المنطقة والتطورات الإقليمية
بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الخميس، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، في مقدمتها التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة والجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وخفض التوتر.
وجاء اللقاء، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، في ظل متابعة متواصلة للتطورات الإقليمية، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق بين البحرين والولايات المتحدة في المجالات الدفاعية والعسكرية.
وبحسب وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، تناولت المباحثات الاعتداءات الإيرانية التي تتعرض لها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام البلدين.
وأكد الملك حمد بن عيسى، خلال اللقاء، متانة العلاقات التي تجمع البحرين والولايات المتحدة، مشيداً بما تشهده الشراكة الثنائية من تطور في مختلف المجالات، ولا سيما التعاون الدفاعي والتنسيق العسكري، في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين.
وأشار العاهل البحريني إلى أهمية استمرار التعاون الأمني والعسكري بين المنامة وواشنطن، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز أمن الملاحة وحماية المصالح المشتركة، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
كما أشاد بالدور الذي تؤديه الولايات المتحدة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، معتبراً أن التنسيق المستمر بين البلدين يمثل أحد ركائز الحفاظ على السلام وتعزيز الأمن الدولي.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة على المستويين الأمني والسياسي، وسط تحركات دبلوماسية وعسكرية تقودها الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفائها الإقليميين، بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية إلى احتواء التوترات وحماية الممرات البحرية الحيوية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتُعد البحرين من أبرز الحلفاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة في الخليج، إذ تستضيف مقر الأسطول الخامس الأمريكي، وتشكل شريكاً رئيسياً في ملفات الأمن البحري ومكافحة الإرهاب والتنسيق الدفاعي، وهو ما يمنح اللقاء أهمية إضافية في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة خلال المرحلة الحالية.