زلزال بقوة 4.2 درجة يضرب أجزاء من اليونان
أعلنت السلطات اليونانية، اليوم الثلاثاء، وقوع زلزال تحت سطح البحر بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر فى أجزاء من منطقة البيلوبونيز الجنوبية فجر الثلاثاء.
وأوضح معهد أثينا للديناميكا الأرضية أن الزلزال وقع في تمام الساعة 7:13 صباحا على بعد حوالي 14 كيلومترا شرق قرية كوتروناس في شرق شبه جزيرة ماني، وعلى عمق 8.8 كيلومترات.
وتعد اليونان من أكثر مناطق العالم عرضة للزلازل، وتعتبر البيلوبونيز من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا في البلاد.
اليونان تسجل حرائق غابات وسط البلاد والسلطات تطلق إنذار الطوارئ
أصدرت السلطات اليونانية، السبت، تحذيرا عاجلا عبر خط الطوارئ، لسكان المناطق القريبة من حريق الغابات الذي اندلع في منطقة "بيوتيا" بوسط البلاد.
وحثت السلطات اليونانية، السكان، على توخي أعلى درجات الحيطة والحذر، وانتظار توجيهات الجهات المختصة.

وشب الحريق بالقرب من قرية "أجيوس فاسيليوس"، وهي تجمع سكني ساحلي يقع على الشاطئ الشمالي الشرقي لخليج كورنث.
من جانبها، دفعت إدارة الإطفاء اليونانية بـ51 رجل إطفاء مدعومين بـ17 سيارة ومعدات إطفاء، بالإضافة إلى فرقتين راجلتين من وحدة مكافحة كوارث الحرائق، كما شاركت في عمليات الإخماد طائرتان مخصصتان لقذف المياه ومروحيتان.
وعززت السلطات المحلية الدعم بإرسال صهاريج مياه إلى موقع الحريق للسيطرة على النيران ومنع تمددها.
وكانت أعلنت السلطات اليونانية وصول 79 مهاجرًا غير نظامي إلى جزيرة كريت، قادمين من السواحل الليبية عبر مسار شرق البحر المتوسط، في أحدث موجة للهجرة غير الشرعية التي تشهدها المنطقة.
وأفادت قوات خفر السواحل اليونانية بأن 44 مهاجرًا، بينهم امرأة و10 أطفال، وصلوا إلى ميناء لوترا جنوب جزيرة كريت على متن قارب مطاطي انطلق من شرق ليبيا، فيما تم لاحقًا رصد وإنقاذ 35 مهاجرًا آخرين قبالة السواحل الجنوبية للجزيرة.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد فقط من استقبال جزيرة كريت 158 مهاجرًا وصلوا على متن أربعة قوارب صغيرة، ما يعكس استمرار تدفق المهاجرين من شمال أفريقيا نحو الأراضي اليونانية.
ووفقًا للبيانات الرسمية، تجاوز عدد المهاجرين الوافدين إلى جزيرة كريت من السواحل الشمالية لأفريقيا منذ بداية عام 2026 حاجز 8 آلاف شخص، بينما بلغ إجمالي عدد الوافدين إلى اليونان نحو 15 ألف مهاجر منذ مطلع العام الجاري.
وتشير الإحصاءات إلى تراجع ملحوظ في أعداد المهاجرين الوافدين عبر المسار التركي، مقابل زيادة الاعتماد على المسارات البحرية القادمة من ليبيا ودول شمال أفريقيا للوصول إلى أوروبا.