أحمد حلمي يعود للسينما بفيلمين.. و"حدوتة" في مرحلة المونتاج استعداداً لموسم الصيف
أنهى الفنان أحمد حلمي تصوير فيلمه الجديد "حدوتة" الذي يعود به إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب تجاوز ثلاث سنوات، ودخل العمل حالياً مرحلة المونتاج تمهيداً لطرحه في السينمات خلال موسم الصيف السينمائي.
مكساج بسيط قبل الإطلاق
وكشف مصدر مطلع على كواليس الفيلم أن بعض المشاهد ستخضع لعمليات مكساج بسيطة قبل أن يكون العمل جاهزاً للعرض الجماهيري.
حلمي يُنجز فيلمين في آنٍ واحد
وأوضح المصدر ذاته أن حلمي أتمّ تصوير فيلمين في وقت واحد، إذ أنجز إلى جانب "حدوتة" فيلماً آخر بعنوان "أضعف خلقه" يشاركه فيه البطولةَ الفنانة هند صبري، ومن المرتقب طرح الفيلمين تباعاً، مع تفضيل حلمي تقديم "حدوتة" أولاً.
نخبة من الفنانين في "حدوتة"
ويضم فيلم "حدوتة" في طاقم بطولته كلاً من ماجد المصري وأمينة خليل ورحمة أحمد ومحمد عبد العظيم، فضلاً عن مطرب مهرجانات شعبي، ويتضمن العمل عدداً من الأغنيات.
«The Devil Wears Prada 2» يتجاوز 676 مليون دولار عالميًا
واصل فيلم «The Devil Wears Prada 2» تحقيق نجاحه في دور العرض العالمية، بعدما بلغت إيراداته 676 مليون دولار حول العالم، ليدفع إجمالي إيرادات السلسلة إلى أكثر من مليار دولار للمرة الأولى.
ويأتي هذا الإنجاز بعد أن حقق الفيلم الأصلي، الذي عُرض عام 2004، إيرادات بلغت326 مليون دولار عالميًا، دون احتساب معدلات التضخم، ليصل إجمالي إيرادات الفيلمين إلى أكثر من 1.002 مليار دولار.
ويُعد هذا الرقم إنجازًا لافتًا لسلسلة تضم فيلمين فقط، خاصة في ظل ظروف سوق السينما بعد جائحة كورونا، وكانت ديزني قد خصصت نحو100 مليون دولار لإنتاج الجزء الثاني، بالإضافة إلى ما يقارب 80 مليون دولار لحملته التسويقية، ما يجعل الفيلم في طريقه لتحقيق أرباح كبيرة.
وافتتح «The Devil Wears Prada 2» عروضه مطلع مايو بإيرادات بلغت 77 مليون دولار في شباك التذاكر الأمريكي، و233 مليون دولار عالميًا خلال عطلة افتتاحه، وهو رقم يفوق افتتاحية الفيلم الأول بنحو ثلاثة أضعاف.
واستمر الفيلم في جذب الجمهور، ليصل إلى 217 مليون دولار في أمريكا الشمالية، و458 مليون دولار في الأسواق الدولية، محتلًا المركز الرابع بين أعلى الأفلام إيرادًا محليًا، والثالث عالميًا خارج الولايات المتحدة، والرابع على مستوى الإيرادات العالمية خلال العام حتى الآن.
واستند الفيلم الأصلي إلى رواية لورين وايزبرغر الصادرة عام 2003، والمستوحاة من تجربتها في العمل كمساعدة لرئيسة تحرير مجلة Vogue، آنا وينتور.
أما الجزء الثاني، الذي شهد عودة المخرج ديفيد فرانكل وكاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، فتدور أحداثه بعد مرور 20 عامًا، حيث تعود آندي ساكس، التي تجسدها آن هاثاواي، للعمل في مجلة Runway كمحررة للموضوعات الخاصة تحت إدارة رئيسة التحرير القوية ميراندا بريستلي، التي تجسدها ميريل ستريب.