مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أوبتا ترشح فرنسا للتتويج بمونديال 2026 والمغرب يتصدر أفريقيا

نشر
الأمصار

 

عزز المنتخب الفرنسي موقعه في صدارة المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، وفق أحدث توقعات شركة الإحصاءات العالمية "أوبتا"، التي أصدرت تقييمها عقب انتهاء منافسات دور المجموعات، مستندة إلى آلاف عمليات المحاكاة الإحصائية التي تقيس فرص المنتخبات في بلوغ الأدوار النهائية وحصد اللقب.

وأوضحت الشركة أن توقعاتها استندت إلى إجراء أكثر من 25 ألف محاكاة لبقية مباريات البطولة، حيث أظهرت النتائج ارتفاع حظوظ المنتخب الفرنسي في التتويج إلى 18.7%، بعد الأداء القوي الذي قدمه في دور المجموعات وإنهائه المنافسات بالعلامة الكاملة، مقارنة بنسبة بلغت 13% فقط قبل انطلاق البطولة.

وجاء المنتخب الأرجنتيني في المركز الثاني ضمن قائمة أبرز المرشحين للفوز باللقب بنسبة 16.3%، مستفيدًا من مسار أقل تعقيدًا في الأدوار الإقصائية، فيما حل المنتخب الإسباني ثالثًا بنسبة 13.5%، يليه المنتخب الإنجليزي بنسبة 9.7%.

 

واحتل المنتخب البرازيلي المركز الخامس بنسبة 6.5%، بينما سجل المنتخب الهولندي أكبر قفزة في نسب الترشيحات بعد نتائجه المميزة في دور المجموعات، لترتفع فرصه في الفوز بالبطولة إلى 5.1%، ما يعكس تطور مستواه قبل انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية.

وفيما يتعلق بالمنتخب المصري، أشارت توقعات "أوبتا" إلى امتلاكه فرصة للوصول إلى دور الـ16، مع احتمال مواجهة المنتخب الأرجنتيني إذا نجح في تجاوز منافسه في الدور المقبل، وهو ما يجعل مشواره أكثر صعوبة مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى.

وعلى صعيد المنتخبات الأفريقية والآسيوية، تصدر المنتخب المغربي قائمة الترشيحات بنسبة بلغت 1.6%، ليصبح صاحب أعلى فرصة بين جميع منتخبات القارتين، متقدمًا على المنتخب الياباني الذي بلغت نسبة ترشيحه 1%، رغم أن المنتخبين لا يزالان خارج دائرة أبرز المرشحين للفوز باللقب.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الهولندي ضمن منافسات دور الـ32، في لقاء يمثل اختبارًا صعبًا لـ"أسود الأطلس"، خاصة أن مسارهم في البطولة قد يضعهم لاحقًا أمام منتخبات قوية مثل فرنسا وألمانيا إذا واصلوا التقدم في الأدوار المقبلة.

أما بالنسبة للدول المستضيفة للبطولة، فقد منحت توقعات "أوبتا" المنتخب الأمريكي أفضل فرصة للوصول إلى الدور ربع النهائي بنسبة 42.5%، بينما بلغت حظوظ المنتخب المكسيكي 28.3%، وجاء المنتخب الكندي بنسبة 25.2%، ما يعكس أفضلية نسبية لصاحب الأرض الأمريكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور.

وتعكس هذه التوقعات الصورة الحالية لموازين القوى في البطولة بعد نهاية دور المجموعات، إلا أن مباريات الأدوار الإقصائية تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ يمكن أن تشهد مفاجآت تغير خريطة المنافسة، خاصة مع تقارب مستويات عدد من المنتخبات الكبرى، وارتفاع حدة المنافسة مع اقتراب المراحل الحاسمة من كأس العالم 2026.