رونالدينيو يعود للملاعب وأبرز صفقات الميركاتو المنسية
في الوقت الذي خطفت فيه منافسات كأس العالم 2026 الأضواء، واستحوذت على اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم، واصلت الأندية الأوروبية والعالمية تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية بعيدًا عن صخب المونديال، حيث نجحت في إتمام عدد من الصفقات المهمة التي مرت دون أن تحظى بالاهتمام الإعلامي الكافي، رغم أن بعضها قد يكون مؤثرًا في شكل المنافسة خلال الموسم المقبل.
وعادة ما تتراجع متابعة أخبار الانتقالات خلال إقامة كأس العالم، في ظل انشغال الجماهير بمتابعة المباريات والأحداث اليومية للبطولة، إلا أن إدارات الأندية لا تتوقف عن العمل، بل تستغل هذه الفترة لحسم صفقات جديدة استعدادًا للموسم الكروي الجديد، سواء بالتعاقد مع لاعبين شباب أو استعادة نجوم سابقين أو تدعيم المراكز التي تحتاج إلى تعزيز.
ومن بين أبرز الصفقات التي أثارت اهتمام المتابعين، جاءت عودة أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو إلى الملاعب، في واحدة من أكثر الصفقات غرابة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن انضمامه إلى نادي رافينا الإيطالي المنافس في دوري الدرجة الثالثة.
ووفقًا للتقارير، فإن رونالدينيو، البالغ من العمر 46 عامًا، لن يقتصر دوره على المشاركة كلاعب فقط، بل سيتولى أيضًا مهام إدارية داخل النادي، في خطوة تجمع بين الجانبين الرياضي والتسويقي، مستفيدًا من الشعبية الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها على مستوى العالم، وهو ما جعل هذه الصفقة حديث جماهير كرة القدم رغم إقامتها بعيدًا عن الأضواء.
وعلى صعيد الدوري الإنجليزي، أعلن نادي برايتون الإنجليزي تعاقده مع الظهير الأيمن كوستينها قادمًا من نادي أولمبياكوس اليوناني مقابل 11 مليون جنيه إسترليني، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما تعاقد نادي توتنهام الإنجليزي مع الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا في صفقة انتقال حر، مستفيدًا من خبرته الطويلة في منافسات الدوري الإنجليزي.
كما عاد سام جرينوود إلى إنجلترا من خلال انتقاله إلى نادي بريستول سيتي، في محاولة لاستعادة مستواه بعد تجربة احتراف خارجية لم تحقق النتائج المنتظرة.
وشهدت فترة الانتقالات أيضًا عودة عدد من اللاعبين إلى أنديتهم السابقة، حيث عاد فيدات موريكي إلى نادي فنربخشة التركي، بينما اختار المهاجم البرتغالي أندريه سيلفا العودة إلى نادي بورتو البرتغالي، الذي شهد انطلاقته الكروية، أملاً في استعادة مستواه التهديفي.
وفي إسبانيا، عاد سيرجيو كاناليس إلى نادي راسينج سانتاندير بعد 14 عامًا من الرحيل، في خطوة حملت طابعًا عاطفيًا، فيما فضل المهاجم الهولندي فوت فيجورست العودة إلى الدوري الهولندي عبر بوابة نادي تفينتي.
ومن ناحية أخرى، واصلت بعض الأندية الاستثمار في المواهب الشابة، حيث تعاقد نادي باير ليفركوزن الألماني مع الجناح البرتغالي أفونسو موريرا مقابل 33.6 مليون يورو، بينما ضم نادي ستراسبورج الفرنسي اللاعب ديوجو سوزا قادمًا من نادي فيتوريا جيماريش البرتغالي، ضمن مشروع يهدف إلى تطوير اللاعبين الشباب.
كما انتقل جوليان بيانكوني إلى نادي أندرلخت البلجيكي، في محاولة للحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته، بينما انضم الفرنسي مايكل كويسانس إلى نادي لانس الفرنسي لاستعادة مستواه بعد تجارب متباينة في أكثر من دوري أوروبي.
وشهدت الفترة أيضًا انتقال الحارس الإسباني إيناكي بينا إلى نادي باناثينايكوس اليوناني بعقد يمتد لثلاث سنوات، كما انتقل المدافع كونور جولدسون إلى نادي أبولون ليماسول القبرصي، بحثًا عن تحدٍ جديد في مسيرته الكروية.

ووفقًا لتقرير نشرته شبكة Planet Football، فإن أبرز الصفقات التي مرت بعيدًا عن الأضواء خلال فترة كأس العالم 2026 ضمت انتقال كوستينها إلى برايتون الإنجليزي، ومارتن دوبرافكا إلى توتنهام الإنجليزي، وفيدات موريكي إلى فنربخشة التركي، وأفونسو موريرا إلى باير ليفركوزن الألماني، وديوجو سوزا إلى ستراسبورج الفرنسي، وإيناكي بينا إلى باناثينايكوس اليوناني، ومايكل كويسانس إلى لانس الفرنسي، وجوليان بيانكوني إلى أندرلخت البلجيكي، وسام جرينوود إلى بريستول سيتي الإنجليزي، وسيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير الإسباني، وأندريه سيلفا إلى بورتو البرتغالي، وفوت فيجورست إلى تفينتي الهولندي، وكونور جولدسون إلى أبولون ليماسول القبرصي، إضافة إلى عودة رونالدينيو إلى نادي رافينا الإيطالي.
وتؤكد هذه التحركات أن سوق الانتقالات لا يتوقف حتى في ظل أكبر الأحداث الكروية العالمية، إذ تواصل الأندية العمل بهدوء من أجل بناء فرقها للموسم الجديد، بينما تبقى بعض الصفقات بعيدة عن الاهتمام الإعلامي مؤقتًا، قبل أن تتحول لاحقًا إلى قصص نجاح أو مفاجآت كبيرة مع انطلاق المنافسات الرسمية.