مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما يطلق البوستر الدعائي للدورة التاسعة
أعلنت إدارة مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما إطلاق البوستر الدعائي للدورة التاسعة، عبر الصفحات الرسمية للمهرجان على منصات التواصل الاجتماعي، إيذانًا بانطلاق العد التنازلي لأحد أبرز الملتقيات المسرحية المتخصصة في فن المونودراما.
وتقام الدورة التاسعة تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو المقبل، بمشاركة نخبة من الفنانين والمسرحيين من مصر من مختلف دول العالم، في إطار دعم الحركة المسرحية وتعزيز التبادل الثقافي والفني.
وأوضح المخرج الدكتور أسامة رؤوف، مؤسس ورئيس المهرجان، أن باب التقديم لمسابقة التأليف للمونودراما ما يزال مفتوحًا، على أن يستمر استقبال المشاركات حتى صباح الأول من يوليو المقبل، داعيًا الكتّاب والمبدعين إلى اغتنام الفرصة للمشاركة في هذه المسابقة التي أصبحت إحدى المحطات المهمة لاكتشاف النصوص المسرحية الجديدة.
يُذكر أن الدورة الثامنة شهدت من أيام القاهرة الدولي للمونودراما نجاحًا كبيرًا على المستويين الفني والجماهيري، حيث كرّم المهرجان الفنانة هالة صدقي، والفنان الكبير رياض الخولي، والفنان القدير عبد العزيز مخيون، كما سجل حضورًا مميزًا للمسرح الأوروبي من خلال عروض مشاركة من بولندا وسلوفاكيا وإيطاليا، إلى جانب عروض عربية من فلسطين والعراق والكويت وغيرها، واختتمت فعالياتها بالاحتفاء بمئوية المخرج المسرحي العالمي بيتر بروك، في لفتة ثقافية تعكس اهتمام المهرجان برموز المسرح العالمي.
حنان سليمان تكشف سبب عدم زواجها بعد رحيل زوجها
كشفت الفنانة المصرية حنان سليمان عن الأسباب التي دفعتها لعدم الزواج مجددًا بعد وفاة زوجها، مؤكدة أن قرارها لم يكن رفضًا لفكرة الارتباط، بل جاء نتيجة المسؤوليات العائلية الكبيرة التي تحملتها على مدار سنوات طويلة، والتي جعلت أسرتها تحتل المرتبة الأولى في حياتها.
وخلال لقائها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، أوضحت الفنانة المصرية أن رحيل زوجها غيّر مجرى حياتها بالكامل، إذ أصبحت مسؤولة عن إدارة شؤون أسرتها بمفردها، الأمر الذي جعل التفكير في الزواج مرة أخرى يتراجع أمام التزاماتها اليومية وحرصها على توفير حياة مستقرة لأفراد عائلتها.
وقالت حنان سليمان إن ابنها كان محور اهتمامها بعد وفاة والده، حيث احتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة، وهو ما دفعها إلى تكريس معظم وقتها وجهدها لتربيته والوقوف إلى جانبه في مختلف مراحل حياته، مؤكدة أن هذه المسؤولية كانت من أبرز الأسباب التي أبعدتها عن التفكير في الارتباط من جديد.
وأضافت أن مسؤولياتها لم تتوقف عند رعاية ابنها فقط، بل امتدت أيضًا إلى الاهتمام بوالدتها الراحلة، التي كانت بحاجة إلى رعاية خاصة ومتابعة يومية، وهو ما استهلك جزءًا كبيرًا من وقتها طوال سنوات، وجعل حياتها مكرسة لخدمة أسرتها.