مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انطلاق القطار الثالث لتفويج 1200 سوداني من الإسكندرية للسودان

نشر
الأمصار

انطلقت اليوم من محافظة الإسكندرية الرحلة الثالثة لقطار العودة الطوعية للسودانيين، وعلى متنها 1200 مواطن.

وقالت الأستاذة ميسون مكي رئيسة لجنة الأمل للعودة الطوعية بالعجمي بمحافظة الإسكندرية إن الرحلة هي الأولى بالقطار من الإسكندرية بعد سلسلة رحلات برية بالبصات سابقة، مشيرة إلى استمرار التسجيل بمناطق العجمي وسيدي بشر والمعمورة بالمحافظة ذات الكثافة السكانية العالية.وأوضحت أن الرحلة تم الترتيب لها من قبل أسبوعين مع الزام الركاب بوزن محدد تجنبا للدخول في اي أزمة أمتعة ،و ذكرت ان الرحلة تضم طاقماً طبياً لمتابعة حالات المرضى وكبار السن.

واعربت عن املها استمرار عمليات التفويج للسودانيين الراغبين في العودة.

مدينة الأُبَيّض.. تصعيد وتحشيد مستمر يعيد شبح الفاشر إلى الواجهة في السودان

تتسارع مؤشرات التصعيد العسكري حول مدينة الأُبَيّض في شمال كردفان بالسودان، وسط مخاوف متزايدة من تكرار سيناريوهات الحصار والانهيار الإنساني التي شهدتها مدن سودانية سابقة، في وقت تتدهور فيه الأوضاع المعيشية للسكان بشكل يومي تحت وقع الهجمات وتراجع الخدمات الأساسية.

فمنذ أن أدت هجمات الطائرات المسيّرة إلى شلّ محطات الكهرباء والوقود والمياه في المدينة، وجد السكان أنفسهم أمام واقع قاسٍ انعكس مباشرة على تفاصيل حياتهم اليومية، حيث بات الحصول على المياه رحلة شاقة تقطعها النساء والأطفال تحت أشعة الشمس، وصولاً إلى آبار بعيدة، وغالباً ما تكون مياهها غير صالحة للاستخدام.

وتشهد الأُبَيّض في الأسابيع الأخيرة تصعيداً لافتاً في العمليات التي تنسب إلى «قوات الدعم السريع»، إذ طالت الهجمات البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مرافق الكهرباء والوقود والطريق السريعة الحيوية التي تربط المدينة بمحيطها، بالتزامن مع تحركات عسكرية وتعزيزات ميدانية أعادت إلى الأذهان مشاهد ما قبل سقوط مدينة الفاشر في شمال دارفور أواخر العام الماضي، وهي المدينة التي خلّفت أحداثها حصيلة إنسانية صادمة قُدرت بأكثر من 6000 قتيل خلال الأيام الثلاثة الأولى من سقوطها، وفق تقديرات الأمم المتحدة.في مخيم الرحمانية الواقع على أطراف الأُبَيّض، تعيش أقسام محمد، البالغة من العمر 35 عاماً، مع أطفالها السبعة في ظروف توصف بالهشة، حيث تضطر يومياً للسير مسافات طويلة لجلب المياه، وتقول في حديثها لوكالة الصحافة الفرنسية إن الرحلة المتكررة لجلب المياه أصبحت عبئاً ثقيلاً، خاصة أن المياه التي يتم الحصول عليها ليست صالحة للشرب، لكنها الخيار الوحيد المتاح.