بالإنفوجراف| أزمة الوقود تتفاقم في روسيا وسط ضغوط الحرب والعقوبات
تتفاقم أزمة الوقود في روسيا مع اتساع نطاق النقص في عدد من المناطق، بينها شبه جزيرة القرم، وسط تداعيات الحرب المستمرة في أوكرانيا والعقوبات الغربية التي ألقت بظلالها على قطاع الطاقة الروسي.


وأظهرت بيانات حديثة تراجع نشاط المصافي الروسية بشكل ملحوظ، إذ هبط معدل تكرير النفط خلال يونيو الجاري إلى أقل من 4 ملايين برميل يوميًا، مسجلًا أدنى مستوى له منذ 21 عامًا.
وتعرضت 8 من أكبر 10 مصافٍ روسية لهجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى توقف نحو ثلث طاقات التكرير بشكل مؤقت نتيجة الأضرار التي لحقت بالمنشآت وأعمال الصيانة اللاحقة.
وفي محاولة للحد من تداعيات الأزمة، فرضت شركات نفط كبرى قيودًا على بيع البنزين والديزل في 25 منطقة روسية، من بينها موسكو وسانت بطرسبرغ، بينما اتخذت السلطات إجراءات استثنائية في شبه جزيرة القرم بتحديد حصة السكان من البنزين عند 20 لترًا أسبوعيًا.
وامتدت آثار الأزمة إلى قطاعات حيوية، حيث تأثرت المطارات والأنشطة الزراعية بنقص الإمدادات، ما زاد من الضغوط على الاقتصاد الروسي.
وتأتي أزمة الوقود في وقت يواجه فيه الاقتصاد الروسي تحديات متزايدة، أبرزها انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2%، إلى جانب تراجع أصول صندوق الثروة السيادي إلى نحو 40 مليار يورو، في ظل استمرار تداعيات الحرب والعقوبات الدولية.