مورينيو: هدفي حل أزمات ريال مدريد التي تابعتها في المواسم السابقة
تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الجديد لريال مدريد، عن ملامح مشروعه مع الفريق، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المواسم الأخيرة، دون اللجوء إلى قرارات حادة داخل غرفة الملابس.

وخلال أول ظهور إعلامي له عبر بودكاست "Beast Mode On" رفقة النجم الإنجليزي السابق أديبايو أكينفينوا، وضع مورينيو حدًا للتكهنات التي ربطت اسمه بإبعاد بعض العناصر البارزة، مشددًا على تمسكه بكافة اللاعبين المميزين داخل الفريق، قائلاً: "لا أفكر في التخلص من النجوم، بل أريد العمل مع الأفضل وتحقيق أقصى استفادة منهم".
وأكد المدرب البرتغالي أن بناء فريق متوازن يمثل التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة، موضحًا أن النجاح يتطلب خلق حالة من الانسجام ومعالجة الأزمات السابقة بطريقة احترافية تضمن استقرار المنظومة.
وأضاف مورينيو أن وفرة النجوم داخل الفريق ليست مصدر قلق، بل عنصر قوة، مشيرًا إلى أن المشكلة الحقيقية لأي مدرب تكمن في غياب الجودة، وليس في كثرتها.
كما استعاد المدرب المخضرم ذكرياته مع النادي الملكي، معبرًا عن تقديره لتجربته السابقة، ومؤكدًا أن غرفة ملابس ريال مدريد تظل من بين الأفضل التي عمل معها طوال مسيرته.
وفي سياق آخر، أثار مورينيو الانتباه بتصريحه حول مشاركة اللاعبين في البطولات الدولية، حيث أبدى تفضيله عودتهم مبكرًا لبدء التحضيرات، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار سعيه للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم.
وعن منهجه التدريبي، شدد مورينيو على إيمانه بالعمل والتطوير بعيدًا عن فكرة "المعجزات"، مؤكدًا أنه يركز على تطوير اللاعبين الذين يمتلكون الدافع الحقيقي للتحسن.
وتطرق أيضًا إلى طبيعة الضغوط في عالم التدريب، مشيرًا إلى أن كرة القدم لا تتوقف عند نتيجة واحدة، فالفوز لا يعني النهاية السعيدة، والخسارة لا تعني السقوط، بل هناك دائمًا فرصة للتعويض.
واختتم مورينيو حديثه بالكشف عن طموحه لخوض تجربة تدريب المنتخبات في المستقبل، رغم شغفه المستمر بالعمل اليومي مع الأندية، مؤكدًا أن البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، تمثل حلمًا يسعى لتحقيقه يومًا ما.