الرئيس السيسي يهنئ أبناء الدبلوماسية المصرية بمناسبة مرور 200 عام على تأسيسها
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، التهنئة إلى أبناء وزارة الخارجية المصرية، نساءً ورجالاً، بمناسبة مرور مائتي عام على بداية الدبلوماسية المصرية، مشيدًا بما قدموه عبر الأجيال المتعاقبة من جهود مخلصة وكفاءة عالية في تمثيل الدولة المصرية أمام دول العالم والمنظمات الدولية.
وأكد الرئيس السيسي، في هذه المناسبة التاريخية، تقديره للدور الوطني الذي اضطلع به الدبلوماسيون المصريون على مدار قرنين من الزمان، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية المصرية كانت ولا تزال أحد الركائز الأساسية في الدفاع عن مصالح الوطن وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية.
كما استحضر الرئيس بكل إجلال وتقدير أعلام الدبلوماسية المصرية الذين تركوا بصمات بارزة في مختلف المراحل التاريخية، وأسهموا في إدارة المواقف والتحديات الصعبة التي واجهتها الدولة المصرية.
وأعرب الرئيس السيسي عن خالص تمنياته لأعضاء وزارة الخارجية بمزيد من التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم الوطنية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على إعلاء كلمة الحق، وترسيخ قيم السلام، والتمسك بالمبادئ الأصيلة التي تقوم عليها العلاقات الدولية المصرية.
وتأتي هذه المناسبة لتؤكد عراقة الدبلوماسية المصرية، التي تُعد من أقدم المؤسسات الدبلوماسية في المنطقة والعالم، ودورها الممتد في خدمة المصالح الوطنية وتعزيز حضور مصر على الساحة الدولية.
وكان أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توفير الحماية الدولية للاجئين وملتمسي اللجوء المقيمين في مصر، وإدارة عملية اللجوء وفقًا للقانون الوطني المنظم لهذا الشأن، مشددًا على استعداد مصر لمواصلة هذا التعاون بما يعزز التضامن الدولي ويدعم اللاجئين.
جاء ذلك خلال استقبال السيد الرئيس، اليوم الخميس، برهم صالح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتورة حنان حمدان ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى جمهورية مصر العربية ولدى جامعة الدول العربية، والسيدة ريما جاموس أمسيس المدير الاقليمي للمفوضية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والسيدة ريز جار دي المساعد الخاص للمفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي بأن السيد الرئيس رحّب بزيارة المفوض السامي إلى مصر، مهنئًا إياه على توليه منصبه الجديد مطلع العام الجاري.