مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجزائر تعرض مؤشرات جديدة أمام صندوق النقد الدولي

نشر
الأمصار

استقبل وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، اليوم الأربعاء، بمقر الوزارة، وفداً عن صندوق النقد الدولي. يقوده رئيس بعثة الصندوق إلى الجزائر، شارالامبوس تسونغاريدس.

 وذلك في إطار المشاورات الدورية التي يجريها الصندوق مع الجزائر.

وحسب بيان الوزارة، جرى اللقاء بحضور إطارات من الوزارة، حيث قدم وزير التجارة الخارجية، عرضاً مفصلاً حول واقع وآفاق تطوير قطاع التجارة الخارجية في الجزائر. مستعرضاً الحركية الاقتصادية التي تشهدها البلاد في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. والرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته.

وفي هذا السياق، أبرز الوزير النتائج الإيجابية المسجلة في مجال ترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات. من خلال توسيع قاعدة المصدرين الجزائريين وولوج المنتجات الوطنية إلى أسواق جديدة. إلى جانب الجهود المبذولة لمرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتعزيز حضور المنتوج الجزائري في الأسواق الخارجية.

كما تطرق الوزير إلى التطور الملحوظ في النسيج الإنتاجي الوطني، لاسيما من خلال ارتفاع عدد المؤسسات المنتجة. التي ساهمت في إحلال المنتجات المحلية محل الواردات، بما يعزز السيادة الاقتصادية. ويقلص من التبعية للأسواق الخارجية، فضلاً عن مساهمته في خلق الثروة ومناصب الشغل.

وفي هذا الإطار شدد الوزير على أن الجزائر تتطلع إلى التحول إلى قطب اقتصادي وتجاري إقليمي يربط بين أوروبا وإفريقيا. مستفيدة من الإمكانات الإنتاجية الوطنية المتنامية و من المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها الدولة. بما يعزز مكانة الجزائر كشريك موثوق ومصدر للمنتجات والخدمات نحو الأسواق الإفريقية والدولية.

وكانت أشادت سفيرة مملكة الدانمارك، كاترين فروم هوير، اليوم الأربعاء، بجودة العلاقات الثنائية التي تجمع بين الجزائر وبلادها، مبرزة وجود أسس متينة لمواصلة تعزيزها في مختلف المجالات.

وفي تصريح صحفي عقب زيارة الوداع التي أدتها إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إثر انتهاء مهامها بالجزائر، نوهت هوير بجودة العلاقات الثنائية بين الجزائر وبلادها وبما تحقق من تقدم خلال السنوات الماضية.

 

وأضافت في هذا الصدد قائلة: “علاقاتنا ممتازة ولدينا أسس متينة لمواصلة تعزيزها”، مذكرة بالتعاون القائم بين الجزائر ومملكة الدانمارك في قطاعات الصحة، الصناعة الصيدلانية، الطاقات المتجددة، الاقتصاد والثقافة، بالإضافة إلى قضايا الهجرة.

وخلصت كاترين فروم هوير إلى القول: “أغادر الجزائر وأنا أحمل كل التقدير لهذا البلد وشعبه”، معربة عن تطلعها للعودة إليه مستقبلا.

وترأس الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الأربعاء، اجتماعًا للحكومة خُصص لدراسة عدد من الملفات الاقتصادية والتنموية، على رأسها مشروع مرسوم تنفيذي يتعلق بالعقار الاقتصادي، إلى جانب عرض حول خريطة المهن الخاصة بالمشاريع المهيكلة، في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز الاستثمار وتحسين تشغيلية الكفاءات الوطنية