مجلس الأمن الدولي يحسم مصير حرب السودان وفرض وقف إطلاق النار.. الجمعة
يعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة حاسمة مخصصة لمناقشة الحرب في السودان، في خطوة تُعد الأكثر حسماً منذ اندلاع القتال، وفق ما أكده مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.
وقال بولس إن لقاءه مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تناول ضرورة تحرك دولي عاجل لوقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لعملية سياسية يقودها المدنيون. ووصف المسؤول الأمريكي الاجتماع بأنه “فعّال”، مشيراً إلى توافق الطرفين على أهمية اتخاذ إجراءات مباشرة لوقف العنف.
وأوضح بولس أن الجلسة المرتقبة أمام مجلس الأمن تمثل اختباراً لمدى استعداد المجتمع الدولي لدعم وقف إطلاق نار إنساني يسمح بوصول المساعدات إلى المناطق المتضررة. وشدد على أن حماية المدنيين تتطلب التزاماً دولياً واضحاً بإنهاء القيود المفروضة على الإغاثة.
وأضاف أن أي هدنة مؤقتة يجب أن تتحول سريعاً إلى وقف شامل لإطلاق النار، يعقبه مسار سياسي واسع تشارك فيه القوى المدنية السودانية، بهدف إعادة الاستقرار وتمكين السودانيين من تحديد مستقبلهم السياسي.
وحذّر بولس من أن استمرار العوائق أمام وصول المساعدات سيزيد من تدهور الوضع الإنساني، مؤكداً ضرورة ضمان وصول غير مشروط للإغاثة الأممية إلى جميع المحتاجين داخل البلاد.
السودان.. مذكرة عاجلة تحذر من اتفاقيات النحاس مع الصين
في تطور مثير للجدل حول ملف الثروات المعدنية بشرق السودان، وجّه المجلس الاستشاري للإقليم مذكرة عاجلة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء، طالب فيها بوقف أي اتفاقيات أو تفاهمات أو عقود تتعلق بالنحاس أو غيره من الموارد، إلى حين توقف الحرب وقيام سلام شامل يضمن الحقوق كاملة.
حميدتي يفرض قيودًا صارمة على حركة قيادات الدعم السريع
في خطوة تكشف عن تصاعد القلق داخل صفوف قوات الدعم السريع وتحالفاتها، فرض قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” قيودًا صارمة على حركة وسفر القيادات السياسية والتنفيذية التابعة للإدارة المدنية التي أنشأها، إضافة إلى ضباط وقادة التمرد.
القرار الجديد يشترط الحصول على إذن رسمي مسبق منه قبل التنقل داخل مناطق سيطرته أو خارجها.هذه الإجراءات جاءت بعد سلسلة من الانشقاقات التي ضربت التحالفات المرتبطة بالدعم السريع خلال الأشهر الماضية، كان آخرها فارس النور، عضو المجلس القيادي في تحالف “تأسيس”، الذي أعلن انضمامه إلى الجيش السوداني. مصادر محلية في ولاية غرب كردفان أكدت أن التوجيهات صدرت بشكل غير مكتوب، وتم تعميمها على المسؤولين في الولايات والمحليات، بحيث لا يُسمح لأي قيادي أو مسؤول بمغادرة موقع عمله إلا بموافقة مسبقة من حميدتي.
المصادر أوضحت أن القيود تشمل مختلف المستويات السياسية والتنفيذية، وأن الهدف المعلن هو ضبط حركة المسؤولين ومتابعة أوضاعهم الأمنية والإدارية. لكن هذه الخطوة تزامنت مع حادثة مثيرة، إذ ألقت قوات الدعم السريع القبض على عدد من مسؤولي الإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور، بعد محاولتهم مغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع والتوجه إلى دولة جنوب السودان، تمهيدًا للانتقال إلى مناطق يسيطر عليها الجيش السوداني.
ورغم هذه الإجراءات، تشير المعلومات إلى أن بعض المسؤولين تمكنوا بالفعل من مغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع والوصول إلى مناطق الجيش خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس حجم الانقسام الداخلي والتحديات التي تواجه قيادة الدعم السريع في الحفاظ على تماسك صفوفها.