قوات الاحتلال تقتحم الرام وحزما شمال القدس ضمن عمليات ميدانية متواصلة
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، بلدتي الرام وحزما، في تحرك عسكري جديد يأتي ضمن سلسلة اقتحامات متكررة تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خصوصاً في محيط مدينة القدس.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات عسكرية إسرائيلية انتشرت داخل البلدتين، وجابت عدداً من الشوارع والأحياء السكنية، وسط إجراءات ميدانية شملت عمليات تمشيط ومراقبة لحركة السكان، من دون تسجيل أي اعتقالات أو مداهمات للمنازل خلال العملية.
ويأتي هذا الاقتحام في سياق التصعيد الميداني المستمر في الضفة الغربية، حيث تكثف القوات الإسرائيلية عملياتها في البلدات القريبة من القدس، بالتزامن مع توتر أمني متزايد تشهده المنطقة منذ أشهر، على خلفية سلسلة مواجهات وعمليات عسكرية متفرقة.
وتقع بلدتا الرام وحزما في نطاق جغرافي حساس يربط شمال القدس بمناطق الضفة الغربية، ما يجعلهما في دائرة الاحتكاك المباشر مع التحركات العسكرية الإسرائيلية، إذ تشهدان بشكل متكرر عمليات دخول مفاجئة وإغلاقات مؤقتة لبعض الطرق، إلى جانب انتشار أمني مكثف.
وتنعكس هذه الاقتحامات على الحياة اليومية للسكان، خصوصاً في ظل القيود المفروضة على الحركة والإجراءات الأمنية التي تعطل التنقل بين الأحياء والطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة القدس، ما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في الضفة الغربية بشكل عام، بالتوازي مع اتساع رقعة التوتر في عدد من المناطق الفلسطينية، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الميداني إذا استمرت الاقتحامات المتكررة دون تهدئة.
ولم تصدر أي بيانات من الجانب الإسرائيلي بشأن طبيعة العملية أو أهدافها، فيما تواصل الجهات المحلية في محافظة القدس متابعة التطورات الميدانية عن كثب، في ظل مخاوف من اتساع نطاق العمليات في الأيام المقبلة.