يندفع أكثر من اللازم.. ترامب ينتقد نتنياهو
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يتبنى في بعض جوانب الحرب أهدافًا مختلفة، مرجعًا ذلك إلى قرب إسرائيل من إيران وتعقيدات المشهد الإقليمي.
وأضاف ترامب، الذي أعلن في وقت مبكر من اليوم نفسه توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، أن نتنياهو شخص رائع، لكنه أحيانًا يندفع أكثر من اللازم.
وجاءت تصريحات ترامب عقب توقيعه رسميًا على مذكرة التفاهم مع إيران خلال مأدبة عشاء أقيمت في قصر فرساي بفرنسا، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت.
لبنان يرفض مقترح ترامب بشأن دور سوريا في التعامل مع حزب الله
أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار رفض مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تترك إسرائيل مهمة "التعامل مع حزب الله" في لبنان إلى سوريا، بحجة أن دمشق "ستقوم بالمهمة على نحو أفضل".
وقال وزير العدل اللبناني في مداخلة لقناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، إن نزع سلاح الحزب هو "مسؤولية الدولة اللبنانية وليس لقوات أجنبية".
غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية
وفي 14 يونيو، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت بدعوى مهاجمة "أهداف لحزب الله"، بينما كان العالم يترقب اقتراب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.وأسفرت الغارة عن مقتل 3 أشخاص بينهم سيدتان، وإصابة 16 آخرين بينهم 4 سيدات.
وفي تصريحات صحفية على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا الثلاثاء، قال ترمب "أنا غير سعيد بالطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان ومع حزب الله. كان يجب أن يتمكنوا من إنجاز المهمة بشكل أسرع".
وقال ترامب إنه اقترح على إسرائيل أن تترك لسوريا مهمة التعامل مع حزب الله اللبناني، مضيفا "لا يتعين تدمير مبنى سكني كامل بحثا عن شخص واحد من حزب الله؛ فهناك كثيرون يعيشون في تلك المباني، وليسوا جميعا من عناصر الحزب".
إيران: إنهاء الحرب في لبنان شرط لنجاح التفاهمات
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يتعارض مع بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، مشددة على أن احترام سيادة لبنان وإنهاء العمليات العسكرية على أراضيه يمثلان جزءاً أساسياً من الالتزامات الواردة في الاتفاق.
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم تتألف من 14 بنداً موزعة على صفحة ونصف، لافتة إلى أن البندين الأول والثاني خُصصا لتحديد الإطار العام للمفاوضات وآليات تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت الوزارة إلى أن لبنان ورد ذكره ثلاث مرات ضمن نص المذكرة، ما يعكس أهمية الملف اللبناني في مسار التفاهمات بين الجانبين، مؤكدة أن وقف الحرب في مختلف الجبهات، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية، يعد شرطاً ضرورياً لبدء مرحلة التفاوض واستمرارها.