حريق يلتهم الطوابق العليا لأبراج الإمارات المالية في دبي والسلطات تسارع إلى المكان
اندلع حريق اليوم الخميس في الطوابق العليا من أبراج الإمارات المالية في دبي، فيما لا يزال سبب الحادثة مجهولًا حتى الآن، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إماراتية.
ونقلت صحيفة "خليج تايمز" عن شهود عيان رصدهم سحبًا كثيفة من الدخان تتصاعد من البرج، مصحوبةً بألسنة لهب برتقالية تتأجج من الطوابق العليا للمبنى.
وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات وصلت إلى موقع الحريق في غضون دقائق معدودة، وسط انتشار مكثف لسيارات الشرطة، فيما جرى إغلاق الشارع المؤدي إلى المبنى وتطويق المنطقة بمنع حركة المرور والمشاة، ضمن منظومة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة، التي تواصل في الوقت ذاته جهودها للسيطرة على النيران وإخمادها.
الإمارات تؤكد التزامها بدعم خطة السلام في غزة
أكدت دولة الإمارات التزامها بدعم خطة السلام في غزة، وأعربت عن قلقها إزاء التصعيد والتدهور المستمر للأوضاع بالضفة الغربية.
جاء ذلك خلال مشاركة دولة الإمارات في النسخة الثانية من "نداء باريس من أجل حل الدولتين" الذي استضافته فرنسا، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الإمارات.
وشاركت الإمارات بوفد ترأسه خليفة شاهين المرر، وزير دولة، بدعوة من جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي.
وشارك في الفعالية قادة من المجتمع المدني من إسرائيل وفلسطين وممثلون دوليون من دبلوماسيين وخبراء وبرلمانيين وإعلاميين.
ويأتي انعقاد النسخة الثانية من "نداء باريس" في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إحياء المسار السياسي لحل الدولتين، وتعزيز فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وسلطت الفعالية الضوء على الدور المحوري للمجتمع المدني في جهود السلام وتوفير أفق سياسي للإسرائيليين والفلسطينيين من أجل تحقيق الأمن والاندماج الإقليمي، كما بحثت الخطوات العملية لتنفيذ الخطة الشاملة للسلام في غزة وقرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والتصدي للتهديدات التي تواجه حل الدولتين، حيث عقدت عدة حلقات نقاشية شارك فيها ممثلو المجتمع المدني وخبراء قدموا مداخلات تركزت على سبل دفع الجهود نحو تحقيق العيش بأمن وسلام جنبا إلى جنب بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وضمان تدفق العمل الإنساني، وبحث إعادة إعمار غزة، وتنفيذ حل الدولتين والتصدي لمخاطر الضم، والسرديات الداعمة للسلام والديمقراطية والإصلاح.
وأشار الوزير المرر في مداخلة أمام الفعالية إلى أن الاجتماع "يعقد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط والعالم توتراً وتعقيدات غير مسبوقة نتيجة استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية على الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وفي وقت تأخذ فيه إيران الاقتصاد العالمي رهينة وتبتزه بإغلاق مضيق هرمز وتهديد الملاحة، وبالتالي قطع طريق إمداد دول العالم، وبخاصة دول الجنوب العالمي، بالطاقة والأسمدة الحيوية الضرورية للأمن الغذائي".