مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

كولومبيا تبحث عن انطلاقة قوية وأوزبكستان تحلم بمفاجأة في كأس العالم 2026

نشر
الأمصار

 

يفتتح منتخبا كولومبيا وأوزبكستان مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026، فجر الخميس، عندما يلتقيان ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الحادية عشرة، في مواجهة تقام على ملعب «إستاديو مكسيكو سيتي»، وسط طموحات متباينة بين منتخب يسعى لتأكيد حضوره التاريخي وآخر يبحث عن كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي.

كولومبيا وأوزبكستان

وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة في ظل قوة المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي البرتغال والكونغو الديمقراطية، ما يجعل سباق التأهل إلى الدور التالي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، ويزيد من قيمة كل نقطة يتم حصدها في بداية المشوار.

ويدخل منتخب كولومبيا اللقاء بطموح تحقيق بداية قوية تعزز من فرصه في المنافسة على صدارة المجموعة، خاصة أنه يعود إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب عن النسخة الماضية. ويعتمد المنتخب الكولومبي على خبراته المتراكمة في المحافل الدولية، بعدما قدّم أفضل نتائجه في مونديال 2014 بالبرازيل حين نجح في بلوغ الدور ربع النهائي، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا لاستعادة مكانته بين كبار المنتخبات.

كما تمكن المنتخب الكولومبي من حسم تأهله إلى نسخة 2026 بعد أداء قوي في التصفيات، حيث نجح في التفوق على عدة منتخبات بارزة في قارة أمريكا الجنوبية، ما يعكس تطور مستواه واستعداده للمنافسة على أعلى مستوى في البطولة العالمية.

في المقابل، يدخل منتخب أوزبكستان هذه المواجهة وهو يكتب فصلًا جديدًا في تاريخه، بعد تأهله لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، ليصبح أول منتخب من منطقة آسيا الوسطى يصل إلى هذا المحفل العالمي الكبير. ويأمل المنتخب الأوزبكي في الظهور بشكل مشرف يعكس تطور كرة القدم في بلاده، مع السعي لتحقيق مفاجأة مبكرة أمام أحد المنتخبات القوية في القارة اللاتينية.

ويعتمد المنتخب الأوزبكي على روح الحماس والطموح لدى لاعبيه، إلى جانب الاستقرار الفني الذي يقوده المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كانافارو، الذي يملك خبرة كبيرة في البطولات الكبرى بعد تتويجه سابقًا بلقب كأس العالم كلاعب.

وقدّم منتخب أوزبكستان أداءً لافتًا في التصفيات الآسيوية، حيث لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة خلال 16 مباراة، وهو ما يعكس قوة الفريق وانضباطه التكتيكي، وقدرته على مجاراة منتخبات تمتلك خبرات أكبر على الساحة الدولية.

وتتجه الأنظار إلى هذه المواجهة التي تجمع بين الخبرة الكولومبية والطموح الأوزبكي، في مباراة يُتوقع أن تكون متوازنة وقوية، خاصة مع رغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث وبداية مشواره في كأس العالم 2026 بأفضل شكل ممكن.