مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اتفاق لبناني إيراني على وقف الانتهاكات الإسرائيلية

نشر
الأمصار

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أهمية التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية، وذلك خلال اتصال هاتفي تناول آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.

وشدد الجانبان على ضرورة إلزام إسرائيل بوقف عمليات هدم القرى اللبنانية والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، مؤكدين أهمية احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.

ويأتي هذا التواصل في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية، وسط تصاعد المطالبات الإقليمية والدولية بوقف الانتهاكات التي تؤثر على الاستقرار في جنوب لبنان وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.

وفي سياق متصل، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت روانجي أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سيشارك في مراسم توقيع اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس التقدم الذي شهدته المفاوضات بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن موعد ومكان التوقيع لم يحسما بشكل نهائي حتى الآن، مشيراً إلى أن المشاورات لا تزال جارية بشأن التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمراسم وآلية الإعلان الرسمي عن الاتفاق.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيشارك في مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في مدينة جنيف السويسرية، ما يعكس الأهمية السياسية التي توليها واشنطن لهذا الاتفاق.

ويرى مراقبون أن التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قد تسهم في خفض حدة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، خاصة مع تزايد الدعوات الدولية لتغليب الحلول الدبلوماسية وتجنب أي تصعيد عسكري جديد.

وفي الوقت ذاته، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، نظراً لما قد يترتب على الاتفاق من انعكاسات سياسية وأمنية واقتصادية على منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً فيما يتعلق بملفات الأمن الإقليمي والطاقة والعلاقات الدولية.

ويأتي الاتفاق المرتقب في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية متسارعة، مع استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتخفيف حدة الأزمات التي ألقت بظلالها على عدد من دول الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية.

ومن المتوقع أن تحظى نتائج المفاوضات باهتمام واسع من الأطراف الدولية المعنية، في ظل الرهانات القائمة على إمكانية فتح مرحلة جديدة من الحوار والتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة.