الرئيس السيسي يشارك في الصورة التذكارية لقادة مجموعة السبع بفرنسا
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الصورة التذكارية الجماعية للقادة والزعماء المشاركين في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى، المنعقدة في فرنسا، بحضور قادة الدول الأعضاء وعدد من رؤساء الدول والحكومات المدعوين للمشاركة في القمة.
وتأتي الصورة التذكارية ضمن الفعاليات الرسمية للقمة، التي تشهد نقاشات مكثفة حول أبرز القضايا الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأمن الطاقة، والتحديات الاقتصادية العالمية، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الدولي ودعم الاستقرار العالمي.
ويواصل الرئيس السيسي مشاركته في فعاليات القمة من خلال حضور عدد من الجلسات الرئيسية وعقد لقاءات ثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين، لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وتعكس مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع أهمية دورها الإقليمي والدولي، وحرصها على تعزيز الحوار والتنسيق مع مختلف الشركاء الدوليين إزاء التحديات الراهنة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والعالمية.
مصر تدين افتتاح ما يسمى بسفارة "أرض الصومال" في القدس المحتلة
أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات افتتاح إقليم شمال غرب الصومال ما يسمى بمنطقة "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وبما يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
وأكدت مصر رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجددةً التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام ١٩٦٧، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
كما شددت مصر على دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
وكانت قد أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.