أمير قطر: الاتفاق الأمريكي مع إيران إنجاز مهم للمنطقة وترامب اتخذ القرار الصحيح
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن الاتفاقية التي أبرمتها الولايات المتحدة مع إيران تمثل خطوة مهمة وإنجازًا سيكون له أثر بالغ على المنطقة بأكملها، مشددًا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ القرار الصحيح بشأن هذه الاتفاقية.
وقال أمير قطر، خلال اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع ، إن اهتمام الرئيس ترامب بمنطقة الشرق الأوسط امر بالغ الأهمية، وإن ما تحقق حتى الآن يعد إنجازًا في حد ذاته، رغم وجود الكثير مما ينبغي القيام به خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن قطر موجودة للمساعدة في هذا المسار، إلى جانب الأصدقاء والحلفاء، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأشار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى حرص بلاده على توطيد العلاقات مع الولايات المتحدة، وتعزيز الشراكات الثنائية خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى وجود استثمارات قطرية كبيرة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب استثمارات وشركات أمريكية تعمل في قطر.
أمير قطر يبحث مع الرئيس الرواندي العلاقات الثنائية وسُبل تعزيزها
بحث أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، مع بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا الصديقة، العلاقاتِ الثنائيةَ بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في الديوان الأميرين حضره من الجانب القطري عددً من الوزراء وكبار المسؤولين، والجانب الرواندي عددٌ من أعضاء الوفد الرسمي.
أشاد أمير قطر خلال الاجتماع بمتانة العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف مجالات التعاون، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
بدوره أكد الرئيس الرواندي حرص بلاده على تنمية علاقات الصداقة مع دولة قطر وتعزيزها في شتى الصعد.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء تطوراتِ الأوضاع في المنطقة، والمستجدات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
أمير قطر وولي العهد السعودي يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات إقليمية ودولية
أجرى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اتصالاً هاتفياً اليوم مع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق تطلعات الشعبين نحو مزيد من التعاون والتكامل.
كما تناول الجانبان عدداً من المستجدات الإقليمية والدولية، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن الجهود الدبلوماسية المبذولة لتهدئة الأوضاع وتعزيز الحلول السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية التوصل إلى حلول دائمة وشاملة تعالج جذور الأزمات، وتدعم استدامة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.