قتيل وإصابات في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط غزة
قتل فلسطيني وأُصيب آخرون، اليوم الاثنين، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة قرب مدرسة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في حادثة جديدة تأتي ضمن استمرار التصعيد العسكري في القطاع.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن الطائرة المسيّرة استهدفت خيمة أقيمت أمام مدرسة الرازي في منطقة المخيم 2، ما أسفر عن استشهاد شاب فلسطيني على الفور، بينما أُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، جرى نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج وسط حالة استنفار طبي في القطاع.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، والتي تشهد تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، إضافة إلى أضرار واسعة طالت البنية التحتية والمرافق العامة، بما في ذلك المدارس ومراكز الإيواء التي تأوي نازحين.
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت وجددت أوامر الاعتقال الإداري بحق 33 معتقلاً فلسطينيًا، ضمن سياسة الاعتقال الإداري التي تنفذها في الضفة الغربية دون توجيه تهم محددة أو تقديم المعتقلين لمحاكمات علنية.

كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة نعلين الواقعة غرب مدينة رام الله، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المحال التجارية، وسط انتشار عسكري مكثف وإجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة، ما تسبب في حالة من التوتر بين السكان.
وتشهد الأراضي الفلسطينية تصعيدًا مستمرًا في العمليات العسكرية والاقتحامات في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة مع تدهور الخدمات الصحية ونقص الإمدادات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود.
وتواصل منظمات إنسانية ودولية الدعوة إلى وقف التصعيد العسكري وضرورة حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني، في ظل تزايد أعداد الضحايا وارتفاع مستوى الاحتياجات الإنسانية داخل القطاع، حيث يعيش السكان أوضاعًا صعبة نتيجة استمرار القصف وتضرر البنية التحتية بشكل واسع.
ويأتي هذا التطور الميداني وسط مطالبات دولية متكررة بضرورة التهدئة وفتح ممرات إنسانية آمنة، لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتصعيد العسكري المستمر منذ أشهر.