مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رونالدو يدخل المونديال وسط قلق تهديفي قبل أول لقاء للبرتغال

نشر
الأمصار

يخوض قائد منتخب البرتغال استعداداته الأخيرة لبطولة كأس العالم وسط حالة من الترقب بشأن مستواه الهجومي، بعد أن فشل في تسجيل أي هدف خلال المباريات الودية التي سبقت انطلاق البطولة، رغم مشاركته بشكل أساسي واعتماد الجهاز الفني عليه بصورة واضحة في الخط الأمامي.

ويأتي هذا الوضع في وقت يتمسك فيه الجهاز الفني باستمرار الاعتماد على النجم المخضرم، حيث لم يشهد مركزه أي تغييرات أو تدوير خلال فترة الإعداد، في إشارة إلى ثقة كبيرة في قدراته القيادية والخبرات التي يمتلكها داخل أرض الملعب قبل خوض المنافسات الرسمية.

ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، في لقاء يُعد اختباراً مهماً لبداية المشوار، خاصة أن الفريق يلعب ضمن مجموعة قوية تضم أيضاً منتخبي أوزبكستان وكولومبيا، ما يزيد من صعوبة المنافسة على بطاقات التأهل للدور التالي.

وخلال المواجهات الودية الأخيرة، أضاع المهاجم البرتغالي عدة فرص محققة للتسجيل، أبرزها انفراد صريح أمام المرمى في مباراة نيجيريا، إلى جانب تسديدات من داخل وخارج منطقة الجزاء لم تجد طريقها إلى الشباك، رغم محاولات مستمرة من زملائه لتهيئة الفرص له.

كما تكرر السيناريو ذاته في المباراة الودية السابقة أمام منتخب تشيلي، حيث شارك اللاعب لفترات طويلة دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف، رغم التحركات الهجومية ومحاولات الاختراق داخل منطقة الجزاء، في ظل متابعة جماهيرية وإعلامية لمستواه قبل البطولة.

ورغم هذا التراجع المؤقت في الفاعلية التهديفية، فإن أرقامه خلال الموسم الماضي لا تزال تعكس حضوره القوي، بعدما واصل تسجيل الأهداف على مستوى الأندية، إضافة إلى مساهمات حاسمة مع المنتخب في التصفيات والمباريات الدولية.

ويؤكد الجهاز الفني أن المباريات الودية تُستخدم لرفع الجاهزية البدنية والفنية فقط، ولا تُعد معياراً نهائياً للحكم على الأداء، بينما يشدد اللاعب نفسه على أن التركيز الحقيقي يبدأ مع انطلاق المباريات الرسمية، حيث تختلف الضغوط تماماً عن فترة الإعداد.