أستراليا ترحب بالتفاهم الأميركي الإيراني وتؤكد أهمية استقرار الملاحة في مضيق هرمز
رحّب رئيس الوزراء الأسترالي ووزيرة الخارجية، في بيان مشترك، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنه يمثل خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتعزيز فرص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الصراعات الممتدة في عدد من الملفات الإقليمية.
وأكد البيان أن كانبيرا تنظر بإيجابية إلى التفاهم الذي أُعلن بين واشنطن وطهران، باعتباره تطوراً من شأنه فتح المجال أمام مرحلة جديدة من الحوار والدبلوماسية، بعد فترة طويلة من التوترات التي انعكست على الأمن الإقليمي وحركة التجارة الدولية.
وأعربت الحكومة الأسترالية عن ارتياحها لما تضمنه الاتفاق من إجراءات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية الدولية، مشيرة إلى أن استئناف الحركة الطبيعية في هذا الممر الاستراتيجي سيؤدي إلى تعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط التي شهدتها سلاسل الإمداد خلال الفترة الماضية.
وشدد البيان على أن أمن الممرات البحرية الدولية يمثل عنصراً أساسياً في استقرار الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستكون من بين المناطق المستفيدة من عودة انسياب حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز بصورة منتظمة وآمنة.
ودعت أستراليا جميع الأطراف المعنية إلى استثمار المناخ الإيجابي الذي أوجده الاتفاق والعمل على ترسيخ التهدئة عبر مواصلة الحوار والالتزام بالمسارات الدبلوماسية، بما يضمن تحقيق سلام مستدام ويحول دون عودة التوترات إلى المنطقة.
كما أكدت الحكومة الأسترالية أهمية معالجة القضايا العالقة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى أن بناء الثقة بين الأطراف يتطلب خطوات عملية تضمن الشفافية والالتزام بالمعايير الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
ويأتي الموقف الأسترالي ضمن سلسلة من ردود الفعل الدولية المرحبة بالتفاهم الأميركي الإيراني، وسط آمال بأن يشكل الاتفاق بداية مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز المتجهة إلى الأسواق العالمية.