المفوضية الأوروبية تحذر من التمييز ضد الشركاء الدوليين في تقييد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
أعلنت المفوضية الأوروبية أنها تدرس تداعيات توجيه أمريكي يخص تصدير التكنولوجيا ويطاول شركة "أنثروبيك" للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن أي إجراءات يجب ألا تكون تمييزية تجاه الشركاء الدوليين.
يُذكر أن شركة "أنثروبيك" كانت قد أعلنت يوم الجمعة أنها ستوقف بشكل عاجل تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً لديها لجميع المستخدمين، وذلك عقب صدور توجيهات من الحكومة الأمريكية تُقيّد وصول العملاء الأجانب إلى هذه النماذج، بدعوى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، توماس رينيه، في بيان إن السوق يشهد ظهور جيل جديد من نماذج الذكاء الاصطناعي عالية الكفاءة، والتي تقدّم فوائد واسعة، خصوصاً في مجال الأمن السيبراني، لكنها في الوقت نفسه تثير مخاوف متزايدة تتعلق بالأمن الإلكتروني تستدعي المعالجة.
وأضاف رينيه أن التدابير الطارئة في مثل هذه الحالات "يجب ألا تكون تمييزية ضد الشركاء"، مشيراً إلى أن هذا التطور يعكس الحاجة المتزايدة لتعزيز السيادة التكنولوجية الأوروبية. كما أكد أن المفوضية تتابع عن كثب الآثار العملية لهذا القرار على المستخدمين الأوروبيين لهذه الخدمات.
الاتحاد الأوروبي يحظر تشغيل شركة طيران جزائرية داخل أجوائه لأسباب تتعلق بالسلامة
أدرجت المفوضية الأوروبية شركة الطيران الجزائرية أير إكسبريس ألجيريا ضمن قائمة السلامة الجوية الخاصة بالاتحاد الأوروبي، ما يترتب عليه حظر تشغيل الشركة داخل أجواء دول الاتحاد.
وأوضحت المفوضية أن القرار جاء بعد تقييمات أجراها خبراء السلامة الجوية الأوروبيون، أظهرت وجود مخاوف تتعلق بمدى الالتزام بالمعايير الدولية المعتمدة في مجال سلامة الطيران.
وفي المقابل، قررت المفوضية رفع جميع شركات الطيران المعتمدة في قيرغيزستان من قائمة الحظر، مشيدة بالتقدم الذي حققته السلطات المختصة هناك في تطوير منظومة الرقابة والإشراف على سلامة الطيران خلال السنوات الماضية.
وتُعد قائمة السلامة الجوية للاتحاد الأوروبي أداة رقابية تهدف إلى حماية المسافرين، من خلال فرض قيود أو حظر على شركات الطيران التي لا تستوفي متطلبات ومعايير السلامة الدولية.
وتأسست شركة "أير إكسبريس ألجيريا" عام 2002، وتعمل بشكل رئيسي في خدمة قطاع النفط والغاز داخل الجزائر، كما تقدم خدمات النقل الجوي والإخلاء الطبي ونقل الشحنات الخفيفة ورحلات الشخصيات المهمة.