متهم بانتهاكات في درعا.. الداخلية السورية تعلن توقيف أحد رموز النظام السابق
أعلنت وزارة الداخلية السورية، القبض على رأفت أنور العامودي، أحد رموز النظام السابق، والمتهم بالتورط في ارتكاب انتهاكات عسكرية وأمنية في محافظة درعا.
بيان من وزارة الداخلية السورية
وقالت الداخلية السورية إن قوى الأمن الداخلي، وبالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرهاب، تمكنت من إلقاء القبض على العامودي، الذي يعد من أبرز المطلوبين على خلفية اتهامات بالعمل لصالح ميليشيا “اللجان الشعبية” التابعة للنظام السابق في درعا.
وأضافت الداخلية، في بيان عبر منصة “إكس”، أن التحقيقات الأولية تشير إلى ضلوع الموقوف في عمليات اعتقال وإخفاء قسري طالت عددا من أبناء المحافظة، وذلك بالتنسيق المباشر مع أجهزة أمنية سابقة.
وأوضحت أن سجلات التحقيق تشير إلى أن العامودي عمل لصالح رئيس فرع الأمن العسكري السابق العميد وفيق الناصر، كما نشط تحت إشراف المساعد أسامة أبو جعفر، وفق ما ورد في البيان.
كما أشارت إلى وجود أدلة تفيد بتعاونه مع فرع المخابرات الجوية بقيادة العقيد قصي ميهوب، حيث تمثل دوره في تسليم مطلوبين للأجهزة الأمنية، ثم ابتزاز ذويهم ماليا مقابل وعود بالإفراج عنهم.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات ما زالت مستمرة مع الموقوف لكشف جميع الملابسات، تمهيدا لإحالته إلى القضاء المختص لينال الجزاء القانوني.
الشرع: لا نية لسوريا للتدخل في الحرب على حزب الله
حدد الرئيس السوري أحمد الشرع موقف دمشق بشأن الانخراط في الحرب الدائرة ضد حزب الله، والتي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لجر سوريا إليها، حيث استبعد الرئيس السوري أي تورط لبلاده في النزاع المحتدم في لبنان.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن الرئيس السوري أحمد الشرع تأكيده لزواره أمس الخميس أن دمشق ليست لديها أي نوايا للتوجه إلى لبنان، مشيرًا إلى أن الحديث عن ذلك ليس سوى شائعات لا أساس لها.
وكان مصدر دبلوماسي قد كشف، الخميس، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على سوريا منذ انطلاق الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان بتاريخ 2 مارس، بهدف دفعها للتدخل ضد حزب الله في هذا البلد المجاور الذي يربطها به حدود مشتركة طويلة.
سوريا تعلن اعتقال لواء مخابرات بتهم تتعلق بانتهاكات جسيمة بدرعا
أعلنت السلطات السورية توقيف لواء سابق في جهاز المخابرات، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال السنوات الماضية في محافظة درعا جنوبي البلاد، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً نظراً لارتباطها بملفات أمنية تعود إلى مراحل سابقة من النزاع السوري.
وبحسب ما أوردته الجهات الرسمية، فإن عملية الاعتقال جاءت في إطار تحقيقات تتعلق بملفات انتهاكات مزعومة شهدتها محافظة درعا خلال فترة تولي المسؤول السابق مهام أمنية في المنطقة.
وأشارت السلطات إلى أن الموقوف يخضع حالياً للتحقيق من قبل الجهات القضائية والأمنية المختصة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
ولم تكشف السلطات بصورة مفصلة عن طبيعة التهم أو الوقائع المنسوبة إلى المسؤول السابق، إلا أنها أوضحت أن التحقيقات تتعلق بأحداث وقضايا وصفت بأنها ذات طابع خطير وتمس حقوق المواطنين وسلامتهم. كما أكدت أن الملف سيحال إلى القضاء المختص للنظر في الوقائع والأدلة المتوافرة واتخاذ ما يلزم وفقاً للقوانين النافذة.