مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سقوط شخصين في منطقة الزهراني جنوبي لبنان إثر غارات إسرائيلية

نشر
الأمصار

سقط شخصان جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية، سيارة على طريق مصيلح في منطقة الزهراني في جنوب لبنان، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي تصعيده العسكري على عدد من المناطق الجنوبية عبر غارات جوية وقصف مدفعي.

قصف منطقة القطراني

وفي قضاء جزين، تعرضت منطقة القطراني لقصف مدفعي، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة السريرة بمحاذاة المنازل مباشرة؛ ما أدى إلى تناثر الحجارة والشظايا في أنحاء البلدة وتحطم عدد من نوافذ المنازل، كما اندلعت النيران في أملاك ومزروعات، وتمكن الأهالي من السيطرة عليها بعد أن أتت على مساحات واسعة من الأشجار والمحاصيل الزراعية.

وفي قضاء صور، شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي، غارتين على بلدة مجدل زون، وغارة على المنصوري وأخرى على القليلة، كما استهدفت غارة منطقة المعمورة في حوش صور، ونفذت مسيّرة غارة على بلدة العباسية، بالتزامن مع قصف طال منطقتي بيوت السياد والمنصوري.

وزارة الصحة اللبنانية: 3756 شهيداً و11632 جريحاً حصيلة التصعيد الإسرائيلي منذ مارس

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس الماضي وحتى 13 يونيو الجاري ارتفعت إلى 3756 شهيداً و11632 جريحاً، في مؤشر جديد على اتساع حجم الخسائر البشرية الناتجة عن التصعيد العسكري في البلاد.

وأوضح المركز، في بيان رسمي، أن هذه الأرقام تشمل جميع الضحايا الذين سقطوا خلال الفترة المحددة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً أنها مستندة إلى بيانات موثقة جرى تسجيلها عبر المستشفيات والجهات الصحية المختصة في مختلف المناطق اللبنانية.

وأشار البيان إلى أن فرق الرصد التابعة لوزارة الصحة تواصل عملها الميداني بشكل متواصل لتحديث الحصيلة أولاً بأول، بالتنسيق مع المستشفيات الحكومية والخاصة، إضافة إلى الطواقم الطبية والإسعافية المنتشرة في المناطق المتضررة، بهدف ضمان دقة البيانات المتعلقة بالخسائر البشرية.

وتأتي هذه الحصيلة في ظل تصاعد حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، حيث شهدت عدة مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت موجات من القصف والغارات الجوية، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير واسع في البنية التحتية.

ويؤكد مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية بهذا النسق يفاقم من الأزمة الإنسانية في لبنان، خصوصاً مع ارتفاع أعداد النازحين داخلياً وتضرر الخدمات الأساسية في عدد من المناطق، بما في ذلك القطاع الصحي الذي يواجه ضغطاً متزايداً نتيجة تدفق المصابين.

كما تعمل الجهات الصحية والإغاثية على التعامل مع تداعيات الأزمة من خلال تعزيز قدرات الاستجابة الطارئة وتوفير المستلزمات الطبية الأساسية، في وقت تحذر فيه منظمات دولية من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في أعداد الضحايا خلال الفترة المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى تهدئة مستدامة.