مصر: تطوير مستمر لمنظومة الدعم ورفع مخصصاته لـ180 مليار جنيه لمواجهة الأعباء
أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية في مصر، أن نحو 83% من المستفيدين من برنامج "تكافل وكرامة" يدخلون ضمن منظومة الدعم التمويني، في إطار شبكة حماية اجتماعية موحدة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية عبر برامج دعم متعددة ومتكاملة.
وأوضح الوزير، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن المواطن المستفيد يحصل شهريًا على 150 رغيف خبز مدعم، إلى جانب دعم نقدي بقيمة 50 جنيهًا مخصصًا لشراء السلع الأساسية، مثل الزيت والسكر والمكرونة، مشيرًا إلى أن الدولة تتابع باستمرار تحركات الأسعار وتعيد تقييم عناصر الدعم بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية.
وأضاف شريف فاروق أن إجمالي مخصصات الدعم في وزارة التموين ارتفع إلى نحو 180 مليار جنيه، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار السلع، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تعقد اجتماعات دورية لمراجعة منظومة الدعم النقدي والسلعي، موضحًا أن أي تعديل في قيمة الدعم يتم دراسته بدقة لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية والاستدامة المالية، وبما يحقق أفضل استفادة للمواطنين الأكثر احتياجًا.
وزير خارجية أوزبكستان: المتحف المصري الكبير معلم ثقافي يجسد رؤية مصر
قال بختيار سعيدوف، وزير خارجية أوزبكستان، إن المتحف المصري الكبير الذي يعرض كنوز إحدى أعظم الحضارات في العالم في بيئة استثنائية، يعد معلمًا ثقافيًا ذا أهمية عالمية.
وتابع قائلا إن المتحف المصري الكبير يجسد رؤية مصر الثاقبة والتزامها الراسخ بعرض التراث الإنساني المشترك. فهو يتيح لملايين الزوار فرصة ليس فقط لمشاهدة عظمة مصر القديمة، بل أيضًا لتعميق تقديرهم للقيم والإبداع والقدرة على الصمود التي تميز الحضارات العظيمة.
وأضاف في كلمته في المتحف المصري الكبير منذ قليل، إن مصر تحتل مكانة فريدة في تاريخ الحضارة الإنسانية. فعلى مدى آلاف السنين، كانت منارةً للمعرفة والإبداع وبناء الدولة.
وقال انه من العبقرية المعمارية التي تجسدت في الأهرامات ومعابد مصر القديمة، إلى الازدهار الفكري في العصور اللاحقة، واصلت مصر إثراء الإرث المشترك للبشرية. وقد شكّلت ملتقىً للحضارات، يربط بين أفريقيا والعالم العربي والبحر المتوسط وما وراءه.
وأكد أن إسهامات مصر في الحضارة تتجاوز حدود الزمان والمكان، فما زالت أعمال علمائها ومفكريها ومعمارييها وحرفييها وفنانيها تلهم أجيالًا في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن مصر تذكرنا بأن الحفاظ على إرث الماضي ليس مجرد فعلٍ للتذكّر، بل هو استثمار في المستقبل؛ استثمار يعزز الهوية، ويشجع التفاهم المتبادل، ويثري الأجيال القادمة.