مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تقرير دولي يضع مطار تونس قرطاج في المرتبة الأخيرة عالمياً

نشر
الأمصار

 

كشف تقرير صادر عن تصنيف “إير هيلب سكور 2026” والذي شمل 279 مطاراً في 76 دولة حول العالم، عن نتائج مثيرة للجدل بخصوص أداء المطارات الدولية، حيث جاء مطار توكومن الدولي في بنما في صدارة التصنيف العالمي، بينما حلّ مطار تونس قرطاج الدولي في المرتبة الأخيرة عالمياً ضمن القائمة.

وأوضح التقرير أن التقييم اعتمد على ثلاثة معايير أساسية تشمل انتظام الرحلات من حيث الالتزام بالمواعيد، وجودة تجربة المسافرين من حيث سرعة الإجراءات والنظافة وتوفر المعلومات، إضافة إلى مستوى البنية التحتية ومدى توفير عناصر الراحة داخل المطار.

وبيّن التقرير أن مطار تونس قرطاج سجل تراجعاً واضحاً في مؤشر الالتزام بالمواعيد، وهو أحد أهم المعايير في التصنيف، حيث لم يحقق درجات مرتفعة في هذا الجانب، ما أثر بشكل مباشر على ترتيبه النهائي وجعله في ذيل القائمة العالمية.

وأشار إلى أن ضعف الأداء لا يقتصر على الجانب التشغيلي فقط، بل يمتد ليشمل تجربة المسافرين بشكل عام، سواء عند المغادرة أو الوصول، وهو ما ينعكس على تقييم جودة الخدمات داخل المطار، بدءاً من إجراءات التسجيل وحتى التعامل مع الأمتعة وانتظار الرحلات.

وفي المقابل، أوضح التقرير أن المطارات المتصدرة عالمياً حققت نتائج مرتفعة في جميع المؤشرات، خصوصاً فيما يتعلق بدقة مواعيد الإقلاع والهبوط، وسلاسة الإجراءات الإدارية، ومستوى التنظيم داخل الصالات، وهو ما منحها أفضلية واضحة في التصنيف.

ويُعد مطار تونس قرطاج واحداً من أبرز المطارات في شمال إفريقيا من حيث الموقع الجغرافي وعدد الرحلات الدولية التي يستقبلها سنوياً، كما يمثل بوابة رئيسية لحركة السفر والسياحة في تونس، ما يجعل نتائجه في مثل هذه التصنيفات محل اهتمام واسع.

ويشير التقرير إلى أن تحسين ترتيب المطارات لم يعد مرتبطاً فقط بتطوير البنية التحتية، بل أصبح يعتمد بشكل كبير على جودة الإدارة التشغيلية والقدرة على تقليل التأخيرات وتحسين تجربة المسافرين بشكل شامل، بما يواكب المعايير الدولية الحديثة.

كما لفت إلى أن التحديات التي تواجه بعض المطارات لا ترتبط دائماً بالإمكانات المادية، بل قد تكون مرتبطة أيضاً بآليات التنظيم والتنسيق بين مختلف الجهات العاملة داخل المطار، وهو ما يؤثر على كفاءة الأداء اليومي.

ويؤكد التقرير أن قطاع الطيران العالمي يشهد منافسة قوية بين المطارات لتحسين خدماتها وجذب شركات الطيران والمسافرين، في وقت أصبحت فيه تجربة السفر عاملاً أساسياً في تقييم أي مطار وليس فقط عدد الوجهات أو حجم الحركة الجوية.

ويأتي هذا التصنيف ليعيد تسليط الضوء على أهمية تطوير قطاع النقل الجوي في تونس، بما يضمن تحسين صورة المطار على المستوى الدولي وتعزيز قدرته التنافسية في منطقة تشهد تطوراً متسارعاً في خدمات الطيران.