إيران تكشف عن موعد تشييع جثمان المرشد الإيراني خامنئي
أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي ستنطلق في 4 يوليو المقبل من العاصمة طهران، على أن تختتم بدفنه في مدينة مشهد يوم 9 يوليو.
مراسم تشييع المرشد الإيراني
ووفقًا لما نقلته اللجنة العليا المنظمة للمراسم، فإن البرنامج يمتد لعدة أيام ويشمل محطات تأبينية في عدد من المدن الإيرانية، من بينها طهران وقم ومشهد.
وتبدأ الفعاليات يومي 4 و5 يوليو في مصلى الإمام الخميني بطهران، حيث تقام مراسم وداع رسمية، تليها مراسم تشييع في العاصمة يوم 6 يوليو، ثم تنتقل الفعاليات إلى مدينة قم في 7 يوليو، قبل أن تختتم يوم 9 يوليو في مشهد، حيث يوارى الجثمان الثرى في الحرم الرضوي.
وأشارت اللجنة إلى أن هذه المراسم تأتي في إطار برنامج رسمي ممتد يهدف إلى إحياء ذكرى الراحل عبر فعاليات تأبينية متتابعة، تشارك فيها مؤسسات دينية ورسمية.
كما أفادت تقارير إعلامية أن التشييع يأتي بعد فترة من التطورات السياسية والأمنية التي أعقبت وفاته، والتي وصفت بأنها أنهت مرحلة امتدت لأكثر من 3 عقود من قيادته للجمهورية الإسلامية.
وفي وقت سابق، أعلن مكتب حفظ ونشر آثار المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، تأجيل مراسم التشييع والدفن الخاصة به وبأفراد من عائلته الذين قُتلوا معه، إلى ما بعد انتهاء العشرة الأولى من شهر محرم، نافيًا ما تم تداوله من تكهنات وشائعات بشأن موعد وتفاصيل المراسم.
ويتعارض هذا التأخير المطول مع التقاليد الفقهية في المذهب الشيعي، التي تشدد على الإسراع في دفن الموتى، إلا في حالات استثنائية مثل الضرورات الأمنية أو الظروف القاهرة، ويرى فقهاء معاصرون أن تأخير الدفن دون مبرر قد يثير إشكالات دينية تتعلق بحرمة الميت.
نيويورك تايمز: ترامب يشتكي من تعثر التواصل مع خامنئي
كشفت تقارير صحفية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى استياءً متزايدًا من صعوبة التواصل المباشر مع المرشد الإيراني، في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حساسة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق حول عدد من الملفات الأمنية والسياسية العالقة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي يفضل نهج الدبلوماسية المباشرة في التعامل مع قادة العالم، كما فعل في تجارب سابقة مع عدد من الزعماء الدوليين، معتبرًا أن غياب قناة اتصال مباشرة مع القيادة الإيرانية يبطئ وتيرة المفاوضات ويزيد من تعقيد عملية التوصل إلى تفاهمات نهائية.
وأشارت التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن التواصل غير المباشر عبر الوسطاء لا يحقق نفس الفاعلية، خصوصًا في الملفات المعقدة التي تتطلب قرارات سريعة وتفاهمات سياسية دقيقة، مثل الملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في منطقة الخليج.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي أعرب في أكثر من مناسبة عن رغبته في عقد لقاء مباشر أو إجراء اتصال مع القيادة الإيرانية، باعتبار أن الحوار المباشر قد يسهم في تجاوز العقبات التي تواجه مسار التفاوض الحالي، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن بسبب التعقيدات السياسية القائمة بين الجانبين.