مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أكسيوس: بدء ضربات أميركية على إيران وتصعيد غير مسبوق يفتح باب المواجهة المباشرة

نشر
الأمصار

نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الضربات العسكرية الأميركية على إيران قد بدأت بالفعل، في تطور خطير يُعد تحولاً مباشراً في مسار التصعيد المتسارع بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب ما أورده المسؤولون، فإن الولايات المتحدة تتوقع رداً إيرانياً محتملاً قد يستهدف القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة، على غرار هجمات سابقة، مشيرين إلى أن الهدف المعلن من هذه العمليات هو زيادة الضغط على طهران لدفعها نحو قبول اتفاق سياسي، رغم التحذيرات من أن هذا المسار قد يقود إلى تصعيد عسكري واسع النطاق.

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية بدأت تنفيذ ما وصفته بـ“ضربات إضافية دفاعاً عن النفس” ضد أهداف متعددة داخل الأراضي الإيرانية، ضمن عمليات عسكرية جارية.

وقالت القيادة في بيان رسمي نُشر على منصة “إكس”، إن العمليات بدأت في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك بتوجيه مباشر من القيادة العليا في واشنطن، مؤكدة أن الضربات تستهدف عدداً من المواقع داخل إيران.

وأضاف البيان أن هذه العمليات تأتي رداً على ما وصفته بـ“العدوان غير المبرر والمستمر” من الجانب الإيراني، مشدداً على أن التحركات العسكرية الجارية تندرج ضمن حق الدفاع عن النفس وحماية القوات الأميركية ومصالحها في المنطقة.

وفي المقابل، نقلت تقديرات عن مسؤولين أميركيين أن إيران قد تلجأ إلى الرد باستهداف قواعد عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، ما يرفع منسوب المخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع، خاصة في ظل حساسية المواقع العسكرية المنتشرة في الخليج والشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء إقليمية شديدة التوتر، بعد سلسلة من التهديدات والتصريحات المتبادلة بين الجانبين خلال الفترة الماضية، وسط قلق دولي متزايد من احتمال توسع نطاق الصراع ليشمل عدة ساحات، بما يهدد أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة في مضيق هرمز وبحر العرب.

وبينما تؤكد واشنطن أن عملياتها تأتي في إطار “الدفاع عن النفس”، يرى مراقبون أن بدء الضربات بهذا الشكل يمثل مرحلة جديدة وأكثر خطورة في المواجهة، مع بقاء جميع السيناريوهات مفتوحة خلال الساعات والأيام المقبلة.