الجزائر تُدين الاعتداءات على الأردن والكويت والبحرين
أعربت وزارة الخارجية الجزائرية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت المملكة الاردنية الهاشمية ودولة الكويت ومملكة البحرين.
وفي بيان لها ؛ أكدت الجزائر على رفضها القاطع المساس بسيادة هذه الدول الشقيقة وأمنها واستقرارها.
كما جددت الخارجية الجزائرية على دعوتها لاحترام مبدأ سيادة الدول وسلامة أراضيها والذي تكفله المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
كما رفضت الجزائر سياسة التصعيد في المنطقة الذي من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار الدوليين.
وكان استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، الأمينة العامة لـالمنظمة الدولية للوساطة، تيريزا شانغ
المسؤولة تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، في إطار تعزيز التعاون المشترك في مجال الوساطة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وخلال اللقاء، استعرضت الأمينة العامة للمنظمة التقدم المحقق في مسار بناء وتفعيل هذه الهيئة الدولية الناشئة.
الأهداف المسطرة لها في دعم جهود الوساطة وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات والصراعات.
بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون الدولي.
وأشادت تيريزا شانغ بالدور التاريخي الذي تضطلع به الجزائر في مجال الوساطة وحل الأزمات.
والدولي.
ما هي المنظمة الدولية للوساطة؟
هي منظمة دولية تهدف إلى تعزيز آليات الوساطة والحوار لحل النزاعات والصراعات بالطرق السلمية.
ما أهمية زيارة الأمينة العامة للمنظمة الدولية للوساطة إلى الجزائر؟
تندرج الزيارة في إطار تعزيز التعاون مع الجزائر و الاستفادة من خبرتها التاريخية في مجال الوساطة وتسوية النزاعات.
ما دور الجزائر في الوساطة الدولية؟
تُعد الجزائر من الدول المعروفة بدعم الحلول السلمية و المساهمة في جهود الوساطة الإقليمية والدولية عبر عدة محطات تاريخية.
ماذا ناقش أحمد عطاف مع تيريزا شانغ؟
ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين الجزائر والمنظمة الدولية للوساطة، ودور الوساطة في دعم السلم والأمن الدوليين.
كيف تساهم الوساطة في حل النزاعات الدولية؟
تساعد الوساطة على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة والوصول إلى حلول توافقية بعيدًا عن التصعيد والصراع.