حكم برازيلي يقود افتتاح مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إسناد مباراة افتتاح كأس العالم 2026 إلى الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في خبراته الدولية، ليواصل بذلك حضوره البارز في أبرز البطولات العالمية، حيث تُعد هذه المواجهة الخامسة له في تاريخ مشاركاته المونديالية.
وتجمع مباراة الافتتاح بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، في انطلاقة البطولة العالمية التي تحظى بمتابعة جماهيرية ضخمة من مختلف أنحاء العالم، وسط ترقب كبير للأداء التحكيمي في المباراة الأولى من الحدث الكروي الأهم.

ويُعد الحكم البرازيلي واحدًا من أبرز الأسماء في عالم التحكيم خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكن من ترسيخ مكانته ضمن قائمة النخبة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بفضل خبراته المتراكمة في إدارة المباريات الكبرى على المستويين القاري والدولي.
وُلد الحكم في البرازيل عام 1981، وبدأ مسيرته التحكيمية مبكرًا قبل أن يحصل على الشارة الدولية في عام 2013، ما فتح له الباب للمشاركة في العديد من البطولات الكبرى داخل قارة أمريكا الجنوبية وخارجها.
وخلال مسيرته، أدار عددًا من أبرز المنافسات العالمية، من بينها بطولات كوبا ليبرتادوريس وكوبا أمريكا، إضافة إلى مشاركته في كأس العالم للأندية، كما سبق له الظهور في كأس العالم 2022، حيث قاد مباريات قوية من بينها مواجهة بارزة في الأدوار الإقصائية.
ويتميز الحكم البرازيلي بأسلوب تحكيمي حازم وقدرة على إدارة المباريات ذات الطابع التنافسي العالي، وهو ما جعله خيارًا متكررًا في اللقاءات المهمة، خاصة تلك التي تتطلب تركيزًا عاليًا وقرارات حاسمة في اللحظات الصعبة.
ورغم نجاحاته المتعددة، لم تخلُ مسيرته من الجدل، حيث واجه انتقادات في بعض المناسبات الدولية بسبب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، إلا أنه ظل حاضرًا ضمن قائمة الحكام المعتمدين في أهم البطولات العالمية.
ويحظى الحكم بثقة كبيرة من لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، وهو ما ساهم في استمراره ضمن الخيارات الأولى لإدارة المباريات الكبرى في مختلف البطولات.
ومع استمرار تألقه في الساحة التحكيمية، يواصل الحكم البرازيلي تعزيز مكانته كأحد أبرز الأسماء في مجال التحكيم الدولي، ليكون ضمن أبرز الوجوه المنتظرة في بطولة كأس العالم المقبلة.