زلزال بقوة 5 درجات يضرب محافظة هرمزجان جنوبي إيران
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، بوقوع زلزال بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر في محافظة هرمزجان جنوبي إيران.
ولم ترد على الفور معلومات رسمية بشأن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الهزة الأرضية، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم آثار الزلزال ومتابعة التطورات في المناطق المتأثرة.
إيران ترفع جميع القيود على الطيران بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل
أعلنت جهات رسمية في دولة بالشرق الأوسط إعادة فتح المجال الجوي أمام حركة الطيران بشكل كامل، ورفع جميع القيود التي كانت مفروضة خلال الفترة الماضية، وذلك في أعقاب تطورات ميدانية مرتبطة بوقف إطلاق النار بين أطراف إقليمية متنازعة.
وأكدت المصادر أن حركة الطيران عادت تدريجيًا إلى وضعها الطبيعي، بعد أسابيع من التوترات الأمنية التي دفعت السلطات إلى تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطارات الدولة كإجراء احترازي، بهدف ضمان سلامة الملاحة الجوية وحماية المسافرين والطواقم العاملة في قطاع الطيران.
وجاء القرار الجديد بعد حالة من الهدوء النسبي في الأوضاع الأمنية، حيث أشارت تقارير إلى التزام الأطراف المعنية باتفاق تهدئة جرى التوصل إليه مؤخرًا، ما ساهم في تقليل المخاطر التي كانت تهدد المجال الجوي في المنطقة.
وكانت حركة الطيران قد شهدت اضطرابًا واسعًا خلال الفترة الماضية، إذ تم تعليق العديد من الرحلات الجوية وتحويل مسارات عدد من الطائرات المدنية إلى مطارات بديلة، في ظل مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على أمن الملاحة الجوية في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط.
ومع الإعلان عن إعادة فتح الأجواء، بدأت شركات الطيران في استئناف جدول رحلاتها تدريجيًا، مع اتخاذ إجراءات إضافية تتعلق بالسلامة والتنسيق مع سلطات الطيران المدني لضمان انسيابية الحركة الجوية خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق السياسي، تتواصل التصريحات الرسمية من أطراف إقليمية تؤكد أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط النفس وتجنب أي تصعيد جديد، مع الإشارة إلى أن استمرار الهدوء مرهون بالتزام جميع الأطراف ببنود التهدئة وعدم اللجوء إلى أي عمليات عسكرية جديدة قد تعيد حالة التوتر إلى المنطقة.
ويرى مراقبون أن إعادة فتح المجال الجوي تمثل مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية استعادة الاستقرار تدريجيًا في قطاع الطيران المدني، خاصة بعد خسائر تشغيلية كبيرة تكبدتها شركات الطيران نتيجة تعليق الرحلات وتغيير المسارات الجوية خلال فترة الأزمة.