مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عاد سريعاً.. كريستيان إريكسن يطمئن جماهير كرة القدم على حالته الصحية

نشر
الأمصار

طمأن نجم منتخب الدنمارك ولاعب مانشستر يونايتد كريستيان إريكسن جماهير كرة القدم على حالته الصحية، بعد الوعكة المفاجئة التي تعرض لها خلال مواجهة ودية لمنتخب بلاده مع المنتخب الأوكراني، وأدت إلى إيقاف المباراة.
وأكد الاتحاد الدنماركي لكرة القدم أن إريكسن كان واعياً ويتلقى الرعاية اللازمة، مشيراً إلى أن حالته مستقرة في ظل الظروف التي تعرض لها، فيما تقرر إلغاء المباراة بعد الحادثة.

تصريحات طبيب المنتخب 

وقال طبيب المنتخب الدنماركي مورتن بوسين إن إريكسن استعاد وعيه سريعاً بعد تعرضه للإغماء، مؤكداً أن الأجهزة الطبية المزروعة لديه تعمل بالشكل المطلوب.

وأوضح: «فقد وعيه لفترة وجيزة، لكنه استعاد وعيه سريعاً، وتمكنا من التواصل معه مباشرة»، مضيفاً أن اللاعب سيخضع لمزيد من الفحوصات الطبية في المستشفى لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الحادثة.

وأشار الطبيب إلى أن إريكسن طلب منه نقل رسالة طمأنة إلى زملائه، مؤكداً أنه يشعر بتحسن وأن حالته جيدة.

وتوالت رسائل الدعم للاعب الدنماركي من الأندية الأوروبية، إذ أصدر ناديه السابق توتنهام بياناً قال فيه: «أفكارنا مع كريستيان إريكسن وعائلته، ونتمنى له الشفاء العاجل والكامل».

كما أعرب مانشستر يونايتد عن ارتياحه للتحديثات الإيجابية بشأن حالة لاعبه، مؤكداً وقوف النادي إلى جانب إريكسن وعائلته، ومتمنياً له سرعة التعافي والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت.

توقف مباراة الدنمارك وأوكرانيا بعد أزمة صحية لإريكسن

شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخب الدنمارك ونظيره الأوكراني حادثاً صادماً بعد تعرض لاعب خط وسط المنتخب الدنماركي لوعكة صحية مفاجئة أثناء اللقاء، ما أدى إلى توقف المباراة ثم إلغائها بشكل رسمي وسط حالة من القلق داخل أرض الملعب وخارجه.

وجاءت الواقعة في الدقيقة 65 من زمن المباراة، عندما سقط لاعب الوسط دون أي احتكاك مع لاعبي الخصم، واضعاً يده على منطقة الصدر قبل أن يفقد وعيه بشكل كامل. وعلى الفور تدخل الطاقم الطبي لمحاولة إنعاشه وتقديم الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال الفحوصات الطبية اللازمة.

وتسبب الحادث في توقف اللعب لعدة دقائق، قبل أن يجري حكم المباراة مشاورات مع قائدي المنتخبين لاتخاذ قرار بشأن استكمال اللقاء من عدمه، ليتم في النهاية الاتفاق على إلغاء المباراة في الدقيقة 80 احتراماً للحالة الصحية للاعب وظروف الحادث المفاجئ.

وكانت المباراة تسير في اتجاه المنتخب الدنماركي الذي تقدم بهدفين مقابل هدف، إلا أن الأجواء تغيرت تماماً بعد الحادث، وسط حالة من الصدمة بين اللاعبين والجماهير التي تابعت اللقاء.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان الحادث الشهير الذي تعرض له اللاعب ذاته خلال بطولة أوروبية سابقة، عندما سقط بشكل مفاجئ في الملعب وتلقى إسعافات عاجلة أنقذت حياته، قبل أن يخضع لاحقاً لعلاج طويل باستخدام جهاز لتنظيم ضربات القلب، وهو ما أثر على مسيرته الاحترافية في بعض الدوريات الأوروبية.

ورغم تلك الأزمة السابقة، تمكن اللاعب من مواصلة مشواره الكروي والعودة إلى الملاعب بعد فترة من التعافي، حيث تنقل بين عدد من الأندية الأوروبية قبل أن يستقر في أحد الدوريات الكبرى في السنوات الأخيرة، ليواصل مسيرته بشكل طبيعي نسبياً.

وأثارت الواقعة الجديدة حالة واسعة من القلق في الأوساط الرياضية، حيث تفاعل اللاعبون والجماهير مع الحادث، وسط دعوات بتماثل اللاعب للشفاء العاجل وعودته سريعاً إلى حالته الطبيعية.