توخيل: كين في أفضل حالاته وجاهز تماماً لكأس العالم
أبدى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، ثقة كبيرة في جاهزية قائد "الأسود الثلاثة" هاري كين قبيل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن مهاجم بايرن ميونخ يمر بواحدة من أفضل مراحله البدنية والفنية.
وخلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة نيوزيلندا، أشاد توخيل بالمستويات التي يقدمها كين، مشيرًا إلى أن اللاعب يبدو في حالة بدنية مثالية، سواء من حيث اللياقة أو الجاهزية الذهنية.
وقال المدرب الألماني إن قائد المنتخب الإنجليزي يظهر حدة كبيرة في التدريبات ويقود زملاءه داخل الملعب وخارجه، مؤكدًا أنه كان من أبرز اللاعبين خلال الحصص التدريبية الأخيرة بفضل التزامه ورغبته الدائمة في المنافسة.
وأوضح توخيل أن تجربة كين مع بايرن ميونخ ساعدته على التطور بشكل ملحوظ، خاصة مع اعتياده على أسلوب الضغط العالي والإيقاع السريع للمباريات، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستواه الحالي.
وأضاف أن الجهاز الفني يسعى لإدارة دقائق مشاركة اللاعب بعناية خلال البطولة، للحفاظ على جاهزيته البدنية وتجنب تعرضه للإرهاق، خاصة أنه يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب الإنجليزي.
وأكد توخيل أن كين تعافى تمامًا من المشكلات البدنية التي أثرت عليه خلال بطولة أوروبا 2024، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي مخاوف بشأن قدرته على تقديم أفضل مستوياته خلال كأس العالم.
قبل كأس العالم.. إنفانتينو يغير بروتوكول دخول اللاعبين
أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «جياني إنفانتينو» أنه تم اعتماد بروتوكول جديد لمراسم ما قبل مباريات كأس العالم 2026 في إطار مساعيه لتقديم تجربة أكثر إبهارا للجماهير خلال مونديال 2026، موضحاً أن التعديلات الجديدة تهدف إلى إبراز مشاعر الوحدة والفخر والانتماء التي تمثلها المنتخبات الوطنية، مشيرا إلى أن تجمع اللاعبين والحكام في دائرة المنتصف سيمنح الجماهير مشهدا مختلفا وأكثر تأثيرا قبل انطلاق المباريات.
النظام الجديد في كأس العالم 2026
ويشهد النظام الجديد تغييرا كاملا في طريقة اصطفاف المنتخبات أثناء عزف الأناشيد الوطنية، حيث سيتجمع جميع اللاعبين المسجلين في قائمة المباراة، بمن فيهم البدلاء، حول دائرة منتصف الملعب بدلا من الاصطفاف التقليدي المعتاد على خط التماس، وستفرش أعلام عملاقة للمنتخبات على أرضية الملعب، بينما سيدخل اللاعبون عبر ممر خاص بالقرب من النفق المؤدي إلى «أرضية الميدان» برفقة أطفال، ويأتي هذا التوجه امتدادا للأفكار التنظيمية التي جرى تطبيقها خلال بطولة كأس العالم للأندية، حيث سعى «فيفا» إلى تعزيز الجانب الاستعراضي وإضفاء مزيد من الإثارة على اللحظات التي تسبق انطلاق المباريات.
كما يخطط الاتحاد الدولي لإضافة عناصر بصرية جديدة خلال الأدوار المتقدمة من البطولة، تتضمن مؤثرات ضوئية ودخانا ملونا وعروضا للألعاب النارية، بهدف تحويل المباريات إلى تجربة ترفيهية متكاملة داخل الملاعب.