نسخة Moana الحية أمام تحدى النجاح في شباك التذاكر
تستعد شركة ديزني لطرح النسخة الحية من فيلم "Moana" في 10 يوليو المقبل، وسط تساؤلات حول قدرتها على تحقيق نجاح مشابه لأفلام مثل "Lilo & Stitch" و"The Lion King"، أو مواجهة مصير أعمال أخرى لم تحقق النتائج المرجوة مثل "Snow White" و"Dumbo".
ويشير مراقبون إلى أن نجاح أو فشل النسخ الحية لـفيلم "Moana" يعتمد بدرجة كبيرة على اختيار التوقيت المناسب وإعادة تقديم الأعمال التي تحمل قيمة خاصة لدى الجمهور حسب ما نشر بصحيفة فاريتي.
وبينما استفاد "Lilo & Stitch"، الذي عُرض لأول مرة عام 2002، من عامل الحنين إلى الماضي، يرى البعض أن "Snow White" واجه صعوبة في جذب الجمهور بسبب قدم المادة الأصلية التي يعود تاريخها إلى ما يقرب من 90 عامًا.
أما "Moana"، فيواجه تحديًا مختلفًا، إذ إن النسخة الأصلية طُرحت قبل نحو عشر سنوات فقط، كما عُرض الجزء الثاني من السلسلة في نوفمبر 2024.
وتبقى التساؤلات مطروحة حول ما إذا كانت الأغاني الشهيرة وشعبية الشخصيات ستدفع العائلات للعودة إلى دور العرض لمشاهدة نسخة جديدة من القصة، أم أن توفر النسخة الأصلية بسهولة عبر المنصات المنزلية سيؤثر على الإقبال الجماهيري.
قصة فيلم Moana
وتدور القصة حول الفتاة الشجاعة موانا التي تنطلق في رحلة عبر المحيط لإنقاذ شعبها، بمساعدة نصف الإله "ماوي"، ويعود دواين جونسون لتقديم شخصية "ماوي" مرة أخرى، لكن هذه المرة بشكل حي بدلًا من الأداء الصوتي، واعتبر الجمهور أن عودة جونسون للشخصية خطوة مهمة، خاصة أن شخصية "ماوي" كانت من أكثر عناصر الفيلم الأصلي شعبية.
Toy Story 5" يعود إلى دور العرض المصرية 18 يونيو بمغامرة في عصر التكنولوجيا
يُطرح فيلم Toy Story 5 في دور العرض المصرية اعتباراً من الثامن عشر من يونيو الجاري، ليعيد إحدى أحب سلاسل الرسوم المتحركة إلى قلوب الجمهور بعد أكثر من ثلاثة عقود على انطلاقتها، حاملاً وودي وباز لايتيير وجيسي ورفاقهم إلى مغامرة جديدة تواكب روح العصر.
تتمحور أحداث الفيلم حول معركة الألعاب التقليدية في مواجهة الأجهزة الإلكترونية والوسائل الرقمية التي باتت تستأثر باهتمام الأطفال، في خط درامي يختلف جوهرياً عن أي جزء سابق من السلسلة.
يتولى الإخراج المخضرم أندرو ستانتون، صاحب Finding Nemo وWALL-E، بمشاركة كينا هاريس، فيما تضطلع ليندسي كولينز بمهام الإنتاج. ويعود راندي نيومان لإحياء الروح الموسيقية التي طبعت السلسلة منذ بدايتها.
يستعيد الفيلم أصوات النجوم الأصليين، في مقدمتهم توم هانكس وتيم ألين وجوان كوزاك، إلى جانب نخبة من الأسماء المألوفة لدى محبي السلسلة. ويُقدّم الجزء الجديد شخصيات لم يسبق ظهورها، أبرزها "ليلي باد" التي تجسّد عالم التكنولوجيا الحديثة داخل القصة.
ويُرجَّح أن يكون الفيلم من أبرز أفلام العائلات في هذا العام، مستنداً إلى الشعبية الاستثنائية التي رسّخت شخصياته بوصفها أيقونات سينمائية لدى أجيال متعاقبة حول العالم.