أمن السواحل الليبية: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
أنقذت دوريات تابعة للإدارة العامة لأمن السواحل، 38 مهاجرًا غير شرعي بعد اعتراض مركب كان يقلهم شمال مدينة سرت، على بعد نحو 120 ميلًا بحريًا من الساحل.وقال نائب مدير الإدارة العامة لأمن السواحل، العميد عبد الحفيظ القذافي، لـ“وال”، إن الدوريات اعترضت المركب في عرض البحر، وأنقذت من كانوا على متنه، قبل نقلهم إلى ميناء سرت البحري لتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لهم.وأوضح أن المهاجرين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، بينهم مُواطنان مصريان كانا يقودان المركب، إضافةً إلى 24 مهاجرًا من الجنسية البنغلادشية، و12 من الجنسية الباكستانية.
وأشار إلى أنه سيتم إحالة المهاجرين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، لاتخاذ الإجراءات القانونية.
ليبيا: 4 مليارات دولار في شهر واحد.. المؤسسة الوطنية للنفط تسجل أعلى إيرادات شهرية منذ عقد
وفي سياق أخر، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تحقيق أعلى إيرادات شهرية لقطاع النفط الليبي خلال السنوات العشر الماضية، بعدما بلغت عائدات مبيعات النفط الخام والأتاوات خلال شهر مايو نحو 4 مليارات دولار، في إنجاز يعكس استمرار تعافي القطاع النفطي وقدرته على تعزيز موارد الدولة رغم التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد.
وجاء الإعلان خلال احتفالية أقيمت بالمقر الرئيسي للمؤسسة في العاصمة الليبية طرابلس بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث استعرض رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مسعود سليمان، أبرز مؤشرات الأداء التي حققها القطاع خلال الأشهر الأخيرة، مؤكداً أن النتائج المسجلة تعكس نجاح الجهود المبذولة للحفاظ على مستويات الإنتاج وتعزيز الصادرات النفطية.
وفي كلمته أمام العاملين في القطاع، أشاد سليمان بالدور الذي لعبته الكفاءات الوطنية في مختلف الشركات والمؤسسات النفطية، مؤكداً أن الخبرات الفنية الليبية واصلت العمل بكفاءة عالية رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع، الأمر الذي أسهم في رفع معدلات الإنتاج وتحقيق عوائد مالية غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح رئيس المؤسسة أن الارتفاع الكبير في الإيرادات جاء نتيجة استمرار عمليات الإنتاج والتصدير بوتيرة مستقرة، إلى جانب تحسن الأداء التشغيلي في عدد من الحقول والموانئ النفطية. ويُعد قطاع النفط العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ يوفر أكثر من 90% من الإيرادات العامة للدولة ويشكل المصدر الرئيسي للعملة الصعبة، ما يجعل أي زيادة في الإنتاج أو الإيرادات ذات تأثير مباشر على الوضع المالي والاقتصادي للبلاد.
وفي سياق متصل، كشف سليمان عن استمرار تنفيذ خطة إصلاح وتطوير مؤسسي داخل المؤسسة الوطنية للنفط، تهدف إلى تحديث آليات العمل وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء الإداري. وأشار إلى أن إصدار دليل الصلاحيات والتفويضات أسهم في منح الإدارات الوسطى صلاحيات أوسع لاتخاذ القرارات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على سرعة الإنجاز وتحسين بيئة العمل داخل المؤسسة.
وعلى صعيد ملف الوقود، طمأن رئيس المؤسسة المواطنين بشأن استقرار الإمدادات، مؤكداً أن مخزونات الوقود متوافرة بكميات كافية ولا توجد أي مؤشرات على حدوث نقص في السوق المحلية. وأضاف أن المؤسسة استقبلت خلال شهر مايو 17 ناقلة بنزين، وهو أعلى معدل توريد شهري يسجل منذ تأسيس المؤسسة، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لضمان استمرارية الإمدادات وتلبية احتياجات السوق.