مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية

نشر
الأمصار

أفاد سكان محليون في جزيرة قشم الإيرانية بسماع دوي انفجار قوي في محيط عدد من مناطق الجزيرة الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، ما أثار حالة من القلق والتساؤلات حول طبيعة الحادث.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة “مهر”، أن أصوات الانفجار سُمعت خلال ساعات بعد الظهر، حيث أكد سكان في مناطق وسط وجنوب الجزيرة وقوع صوت مفاجئ وغير معتاد.

وبحسب التقارير الأولية، لم يتم حتى الآن تحديد مصدر هذه الأصوات أو طبيعتها، كما لم تُسجَّل معلومات مؤكدة حول وقوع أضرار مادية أو بشرية.

وفي السياق ذاته، لم تصدر أي جهة رسمية عسكرية أو أمنية في إيران بياناً يوضح ملابسات ما جرى أو يفسر سبب هذه الأصوات، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالواقعة.

إيران تعيد تشغيل 3 منصات غاز تضررت خلال الحرب

أعلنت السلطات الإيرانية تحقيق تقدم جديد في جهود إعادة تأهيل منشآت الطاقة التي تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة، وذلك بعد نجاحها في إعادة ثلاث منصات بحرية للإنتاج داخل حقل بارس الجنوبي للغاز، أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم وأكثرها أهمية بالنسبة للاقتصاد الإيراني.

وقال مدير عام شركة النفط والغاز الإيرانية في محطة بارس، توراج دهقاني، إن ثلاث منصات بحرية عادت بالفعل إلى دائرة الإنتاج بعد استكمال جزء من عمليات الصيانة وإعادة التأهيل التي تنفذها الفرق الفنية المختصة، مشيرًا إلى أن العمل مستمر لإعادة بقية المنشآت المتضررة إلى طاقتها التشغيلية الكاملة في أسرع وقت ممكن.

وأوضح المسؤول الإيراني أن استعادة قدرات إنتاج ومعالجة الغاز الغني في الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بفضل الجهود الفنية التي يبذلها خبراء قطاع النفط والغاز الإيراني، مؤكدًا أن فرق العمل تمكنت من تنفيذ خطط تشغيلية وفنية ساهمت في إعادة تشغيل عدد من الوحدات الإنتاجية رغم حجم الأضرار التي لحقت ببعض المرافق.

ويعد حقل بارس الجنوبي من أهم مصادر الطاقة في إيران، حيث يمثل ركيزة أساسية لإنتاج الغاز الطبيعي المستخدم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتغذية الصناعات المختلفة، فضلًا عن دوره الحيوي في دعم صادرات الطاقة الإيرانية.

وأشار دهقاني إلى أن السلطات المختصة نجحت في تهيئة الظروف اللازمة لاستقبال ومعالجة جزء من الغاز المنتج من المنصات التي عادت للعمل، من خلال الاستفادة من الطاقة التشغيلية المتاحة داخل المصافي العاملة في المنطقة، الأمر الذي ساعد على استئناف عمليات الإنتاج بشكل تدريجي.

وأضاف أن الغاز المستخرج من المنصات البحرية التي تم تشغيلها مجددًا يجري نقله إلى عدد من مصافي الغاز الأخرى بالتنسيق مع قطاع المنبع، بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من قدرات حقل بارس الجنوبي، وضمان استمرار تزويد شبكة الغاز الوطنية بالإمدادات اللازمة.