وزير الخارجية المصري يشدد على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي اللبنانية
أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالا هاتفيا مع الدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، للتشاور حول التطورات التي يشهدها لبنان الشقيق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال على تضامن مصر الكامل مع لبنان الشقيق في مواجهة التحديات الدقيقة الراهنة، حيث شدد وزير الخارجية على الموقف المصري الداعى بضرورة انسحاب اسرائيل الكامل من كافة الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه يمثل خرقا صارخا لقواعد للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي أكد على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لاسيما الجيش اللبناني، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في بسط سلطتها وسيادتها على كامل التراب الوطني، مشددا في هذا السياق على ضرورة تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لحفظ أمن واستقرار لبنان، ومساندة خيار الدولة وصون مقدرات الشعب اللبناني الشقيق.
مصر والوكالة الذرية تبحثان مستجدات مفاوضات إيران النووية
أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في مصر الدكتور بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، تناول خلاله الجانبان عددًا من التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مستجدات المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني، إلى جانب نتائج أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي.
وخلال الاتصال، استعرض الطرفان مخرجات المؤتمر الذي عُقد في نيويورك خلال الفترة من 27 أبريل حتى 22 مايو، حيث أعرب الجانب المصري عن خيبة الأمل لعدم التوصل إلى وثيقة ختامية توافقية، مع التأكيد على أهمية استمرار الالتزام بمخرجات مؤتمرات المراجعة السابقة، خاصة ما يتعلق بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط، وهو القرار الذي أُقر خلال مؤتمر المراجعة والتمديد للمعاهدة عام 1995.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصال على الأهمية المحورية لمعاهدة عدم الانتشار النووي، باعتبارها الركيزة الأساسية للنظام الدولي لنزع السلاح ومنع الانتشار النووي، مشددًا على دورها في تعزيز السلم والأمن الدوليين، وضرورة العمل على تحقيق عالمية المعاهدة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تحديات أمنية متزايدة.
كما تناول الاتصال تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل يراعي شواغل جميع الأطراف، حيث شدد الوزير المصري على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية ودعم المسارات التفاوضية بهدف التوصل إلى تفاهمات توافقية تسهم في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار الجانبان إلى أهمية استمرار التنسيق بين الدول المعنية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها الجهة الفنية الدولية المسؤولة عن متابعة الملف النووي، بما يعزز الشفافية وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة.