أمطار متفرقة.. حالة الطقس في ليبيا غدًا
توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية عن طقس ليبيا غدا، هطول أمطار متفرقة من حين إلى آخر على مناطق جنوب غرب البلاد خاصةً على بعض المناطق الحدودية مع الجزائر وغدامس والحمادة ومزدة والقريات)، وتكون جيدة أحيانا على بعض هذه المناطق خاصةً على غدامس والحمادة، ما يتسبب في سيول وجريان بعض الأودية عليه، على أن تمتد فرصة الأمطار غدا لتشمل بعض مناطق الجبل الغربي وجنوبه وبني وليد وزليتن - مصراتة.
وأظهر تنبيه جوي صادر عن المركز، أجواء معتدلة نسبيا اليوم على أغلب مناطق البلاد حيث تتراوح درجات الحرارة خلال فترة النهار على مناطق الشمال بين 25 و32 درجة مئوية، وعلى مناطق الجنوب بين 32 و38 درجة مئوية.
ومن المتوقع أن تبقى الأجواء دون تغير كبير على أغلب مناطق ليبيا حتى منتصف الأسبوع المقبل.
وعلى صعيد اخر، أفاد حرس السواحل اليوناني وسلطات الحدود الأوروبية بأنهم أنقذوا نحو 400 مهاجر كانوا في المياه القريبة من جزيرة كريت على مدار يومين.
وأوضحت السلطات أن الأحوال الجوية المواتية وهدوء البحر بين ليبيا وكريت، بالإضافة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في ليبيا، تُسهم في تزايد عدد الرحلات الخطرة نحو أوروبا.
وقالت وحدات حرس السواحل اليوناني، بالتعاون مع وكالة «فرونتكس» التابعة للاتحاد الأوروبي، إنها نفذت عدة عمليات قرب جزيرة كريت خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث أنقذت نحو 400 مهاجر من قوارب مكتظة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وفق ما نشر موقع «مهاجر نيوز» أمس الخميس.
وتشهد الحدود البحرية الجنوبية لليونان ضغطاً متزايداً مع محاولة المزيد من المهاجرين سلوك الطريق البحري الخطير من ليبيا إلى أوروبا. وتقول السلطات إن هدوء البحر واعتدال الأحوال الجوية في المنطقة شجعا على زيادة عدد المغادرين من الساحل الشمالي لأفريقيا، مع وجود اعتقاد بأن قوارب إضافية لا تزال متجهة نحو المياه اليونانية.
زيادة متوقعة في تدفقات المهاجرين خلال الصيف
في وقت سابق من هذا الشهر، زعم وزير الهجرة اليوناني اليميني، ثانوس بليفريس، أن مئات الآلاف من المهاجرين يتجمعون حالياً في ليبيا بانتظار فرص عبور البحر الأبيض المتوسط. ويقول مسؤولون يونانيون إن عدد محاولات العبور قد يستمر في الارتفاع خلال أشهر الصيف.
ووفقاً لإحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل نحو 42 ألف مهاجر إلى الجزر اليونانية بحراً العام الماضي.
وسجلت البيانات نفسها 107 وفيات على الأقل في شرق البحر الأبيض المتوسط خلال تلك الفترة، مع أن المنظمات الإنسانية تعتقد أن العدد الحقيقي للضحايا أعلى بكثير على الأرجح، نظراً لعدم الإبلاغ عن العديد من حالات الاختفاء في البحر، وفق «مهاجر نيوز».