الدبيبة: الاستقرار ثمرة تكامل المؤسسات الليبية
شارك رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة في احتفالات عيد الأضحى المبارك بمدينة مصراتة، حيث التقى أعضاء المجلس البلدي ومنتسبي مديرية الأمن وعدداً من أعيان ومواطني المدينة، في إطار معايدات العيد وتبادل التهاني بهذه المناسبة.
احتفالات عيد الأضحى المبارك
وخلال اللقاء، أشاد الدبيبة بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والمؤسسات المحلية في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات للمواطنين، مؤكداً أن نجاح مؤسسات الدولة في أداء مهامها يعتمد على التكامل والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات التنفيذية والأمنية.
وشدد رئيس الحكومة على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز الاستقرار المحلي وتحسين مستوى الخدمات العامة، بما يلبي احتياجات المواطنين ويدعم مسارات التنمية في مختلف المدن والمناطق الليبية.
وتبادل الدبيبة التهاني مع منتسبي مديرية الأمن وأعضاء المجلس البلدي والحضور، مثمناً ما وصفه بروح المسؤولية والتعاون التي تسهم في دعم الأمن والاستقرار داخل المدينة.
وشهدت اللقاءات أجواءً احتفالية عكست روح عيد الأضحى المبارك، وسط تأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأداء المؤسسي وترسيخ الاستقرار بما يخدم المواطنين ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة.
محادثات أمريكية - فرنسية حول ليبيا والسودان والصحراء الغربية
أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، مناقشات مع مدير شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، روماريك روينيان، حول الأوضاع في ليبيا والسودان والصحراء الغربية.
وكتب بولس عبر حسابه على منصة «إكس» اليوم الخميس، أنه ناقش مع الدبلوماسي الفرنسي «مجالات التعاون والمصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وفرنسا في الشرق الأدنى وأفريقيا».
ليبيا والصحراء الغربية
وفيما يتعلق بليبيا، قال بولس: «ناقشنا عملية شاملة بقيادة ليبية لتوحيد مؤسسات البلاد بما يتماشى مع خارطة الطريق السياسية للأمم المتحدة».
أما فيما يتعلق بالصحراء الغربية، فأشار إلى أنهما «أكدا على ضرورة مواصلة السعي نحو حل سلمي ودائم ومقبول للطرفين للنزاع، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797».
الوضع في السودان
وبشأن الوضع في السودان، أوضح بولس أنه أكد مع الدبلوماسي الفرنسي على «أهمية التعاون الأميركي الفرنسي في مؤتمر برلين بشأن السودان، والبيان المشترك للمبادئ الذي أقرته بلادنا إلى جانب 20 دولة ومنظمة أخرى».
وأضاف بولس أنه «شدد على الأهمية التي يوليها الرئيس الأميركي لحل الأزمة السودانية، التي لا تزال أسوأ أزمة إنسانية في العالم».
روسيا تعزز نفوذها في ليبيا عبر بوابة حفتر والسراج
شهد الملف الليبي خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الحضور الروسي، بعدما نجحت موسكو في العودة تدريجيًا إلى الساحة الليبية مستفيدة من تعقيدات المشهد السياسي والأمني، إلى جانب تراجع فاعلية المبادرات الدولية الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية وإنهاء الانقسام الداخلي.
وجاءت التحركات الروسية بالتزامن مع تنامي نفوذ موسكو في منطقة الشرق الأوسط عقب تدخلها العسكري في سوريا، وهو ما منح الكرملين مساحة أوسع لإعادة ترتيب حضوره في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة الليبية.
وبرز اسم قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر باعتباره أحد أبرز حلفاء موسكو داخل ليبيا، خاصة بعد الزيارات المتعددة التي أجراها إلى العاصمة الروسية خلال عام 2016، والتي عكست مستوى التقارب السياسي والعسكري بين الطرفين.